بيان للجيش الإسرائيلي ردّا على اتهامه باستهداف صحفيين في لبنان

آخر تحديث:

شاركنا:
وزير الإعلام اللبناني: استهداف الصحفيين انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني (أ ف ب)

قُتلت الصحفية اللبنانية آمال خليل الأربعاء بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان حيث تواصل إسرائيل شن ضربات رغم سريان هدنة تعتزم بيروت أن تطلب تمديدها لمدة شهر في جولة محادثات مقررة الخميس مع إسرائيل في واشنطن.

وردا على تقارير تتهمه باستهداف الصحفيين في لبنان، قالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي المقدّم إيلا واوية إنه في وقت سابق من الأربعاء، رصدت القوات الإسرائيلية في منطقة جنوب لبنان مركبتين خرجتا من مبنى عسكري يستخدمه "حزب الله". وقد عبر المخربون خط الدفاع الأمامي واقتربوا من القوات بشكل يشكّل تهديدًا فوريًا. وبعد أن تم تحديد أنهم يخرقون اتفاق وقف إطلاق النار، قام سلاح الجو بمهاجمة إحدى المركبتين، ثم استهدف مبنى لجأ إليه المخربون.

وأضافت المتحدثة: وردت تقارير عن إصابة صحفيتين نتيجة الهجمات، ولا يمنع الجيش في هذه المرحلة وصول فرق الإنقاذ إلى المنطقة.

وبعد ساعات من عمليات البحث، أعلن الدفاع المدني اللبناني في بيان أن فرقه تمكنت "من انتشال جثمان القتيلة الصحفية آمال خليل، التي قضت جرّاء غارة استهدفت منزلا في بلدة الطيري".

ونعى وزير الاعلام اللبناني بول مرقص خليل، معتبرا أن "استهداف الصحفيين جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني".

وكانت غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة الطيري ما أدّى إلى مقتل شخصين، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية التي قالت إن الصحفيتين اللتين كانتا قريبتين من الغارة، حوصرتا في المكان.

وذكرت وزارة الصحة في بيان أن غارة إسرائيلية استهدفت منزلا لجأت إليه الصحافيتان بعد الغارة الأولى، متهمة الجيش الاسرائيلي بإطلاق "قنبلة صوتية" على سيارة اسعاف ما أعاق انتشال الصحافية في اللحظات الأولى للغارة.

ولم يتمكن الإسعاف من الوصول إليها إلا بعد ساعات عدّة من حصول الغارة، واتصالات مع آلية وقف إطلاق النار لعام 2024 وقوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان.

ومن المقرر أن يعقد البلدان اللذان هما في حالة حرب رسميا منذ العام 1948، جولة ثانية من المحادثات في واشنطن الخميس، وفق ما قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس.

(المشهد)