أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت قيادات ميدانية بارزة في "حزب الله" في غضون الأسبوعين الأخيرين، مؤكدا مقتل عدد من المسؤولين العسكريين والميدانيين الذين قال إنهم كانوا يديرون عمليات قتالية ويخططون لهجمات ضد القوات الإسرائيلية.
وبحسب ما ذكرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية على منصة "إكس" فإن العمليات جاءت عقب سلسلة "تحقيقات استخباراتية" وسلسلة غارات مكثفة، مشيرا إلى أن نحو 2500 عنصر من "حزب الله" المدعوم من إيران قُتلوا منذ بدء عملية “زئير الأسد”، من بينهم 800 منذ سريان وقف إطلاق النار.
مقتل 7 قيادات
وأضافت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن الغارات الأخيرة استهدفت عددا من القيادات الميدانية، من بينهم قائد منطقة الخيام الذي قُتل في غارة على مقر قيادة المنطقة، إلى جانب مساعد نائب قائد وحدة "بدر"، وضابط الاستخبارات في منطقة الشقيف، ومسؤول الهندسة ونائبه في منطقة يحمر.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد منطقة جبشيت ومسؤول الهندسة في منطقة جويا، مؤكدا استمرار عملياته ضد البنية العسكرية لـ"حزب الله" في جنوب لبنان.
أعلنت اسرائيل الخميس تنفيذها هجومًا "دقيقًا" في منطقة بيروت، حيث استهدفت شقة في منطقة الشويفات، وفق ما أفاد مصدر عسكري لبناني وكالة فرانس برس، في ثاني هجوم على المنطقة منذ الاعلان عن وقف لإطلاق النار.
ويأتي التصعيد بينما يستعد البلدان لعقد محادثات جديدة في واشنطن، يبدأها وفدان عسكريان في البنتاغون الجمعة، على أن يلتقي الوفدان المفاوضان يومي الثلاثاء والأربعاء في جولة المحادثات الـ4 منذ بدء الحرب الأخيرة بين اسرائيل و"حزب الله" في 2 مارس.
وبعد غارات كثيفة فجرا على مناطق عدة في جنوب لبنان، أوقعت 14 قتيلا على الأقل، بينهم 3 اطفال، وفق وزارة الصحة، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أنه هاجم "بشكل دقيق في منطقة بيروت"، من دون أن تتضح هوية المستهدف.
وقال مصدر عسكري لبناني، من دون ذكر اسمه لوكالة فرانس برس، إن "الغارة الاسرائيلية استهدفت شقة في منطقة الشويفات" الواقعة جنوب بيروت على تخوم ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله.
(المشهد)