أميركا أنهت مهامه في سوريا.. من هو توم براك؟

آخر تحديث:

شاركنا:
واشنطن أنهت مهام توم براك كمبعوث خاص إلى سوريا (رويترز)

شهدت الساعات الماضية انتشار التساؤلات عن من هو توم براك، في ظل تداول الكثير من الأنباء حوله.

من هو توم براك؟

وجاءت تلك التساؤلات عن من هو توم براك، بعدما قررت واشنطن إنهاء مهامه كمبعوث خاص إلى سوريا.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بشكل رسمي انتهاء مهمة باراك في سوريا، وهو ما أثار التساؤلات عن من هو توم براك.

ومع انتشار التساؤلات عن من هو توم براك، أشارت تقارير إلى أن المبعوث الأميركي السابق بسوريا ولد في 28 أبريل من عام 1947 في ولاية كاليفورنيا الأميركية وتحديدا في مدينة لوس أنجلوس، لعائلة لبنانية، حيث كان والده يمتلك متجرًا في مدينة كلفر سيتي الأميركية.

ودرس براك التاريخ وحصل على درجة البكالوريوس فيه من جامعة جنوب كاليفورنيا في عام 1969، قبل أن يواصل دراسته العليا ليلتحق بكلية الحقوق في الجامعة نفسها.

وفي عام 1972، حصل على الدكتوراه في القانون من جامعة سان دييغو.

ويجيد المبعوث الأميركي السابق إلى سوريا التحدث بلغات عدة إلى جانب الإنجليزية مثل الإسبانية والفرنسية والعربية.

وبدأ براك مشواره المهني كمحام في مكتب المحاماة التابع لهربرت كالمباخ الذي كان محاميًا شخصيًا للرئيس ريتشارد نيكسون، قبل أن توفده شركة محاماة دولية إلى المملكة العربية السعودية في بداية فترة السبعينيات من القرن الماضي، ليبني علاقات مميزة مع مستثمرين في منطقة الشرق الأوسط.

وفي عام 1976 عاد إلى الولايات المتحدة، وترأس شركة "دان إنترناشونال كوربوريشن" المختصة بمجال الاستثمار العقاري، وتخصصت في بناء المجمعات المكتبية والصناعية.

وفي عام 1982، شغل توم براك منصب نائب وكيل وزارة الداخلية في عهد الرئيس رونالد ريغان، قبل أن ينتقل إلى كندا ليترأس شركة "أوكسفورد ديفيلوبمنت فنتشرز" والتي تعتبر من أكبر الشركات العاملة في التطوير العقاري، قبل أن يصبح بعد هذه التجربة نائبًا أول لرئيس شركة "إي إف هاتون" بنيويورك.

وأصبح شريكًا رئيسياً في مجموعة "روبرت إم باس" الاستثمارية في عام 1986 واستمر فيها حتى عام 1991.

وفي العام نفسه، أسس شركة "كولوني كابيتال" بلوس أنجلوس، والتي تعتبر إحدى أكبر شركات الاستثمار العقاري الخاصّة بالعالم.

الاستثمار الرياضي

ولم يكتف بهذا الحد حيث دخل في مجال الاستثمار الرياضي واشترى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي العريق، قبل أن يبيعه في عام 2012.

واستمر يتوسع ويتنقل بين الوظائف والمهام حتى أصبح في عام 2016 مستشارًا للرئيس دونالد ترامب في حملته الانتخابية، وتولى بعدها لجنة التنصيب الرئاسي.

وعندما ترشح ترامب مجددًا للرئاسة أعلن عزمه ترشيح براك لمنصب سفير أميركا في تركيا وصادق على التعيين مجلس الشيوخ أواخر أبريل 2025. 

(المشهد)