بحث متواصل عن مفقودين بعد هجوم روسي على مركز مساعدات بأوكرانيا

آخر تحديث:

شاركنا:
قنابل خارقة للتحصينات دمرت مأوى للمدنيين في أوكرانيا (رويترز)

عملت فرق الإنقاذ لليلة ثانية في محاولة يائسة للعثور على ناجين في موقع لتوزيع المساعدات دمرته سلسلة من الهجمات الروسية في قرية بجنوب أوكرانيا.

وارتفع عدد القتلى إلى 31 شخصا مع استمرار انتشال الجثث على مدار يوم الثلاثاء والبحث عن عشرات الأشخاص الذين ما زالوا في عداد المفقودين.

وجاءت هجمات الاثنين على مأوى ومدرسة سابقة بقنابل خارقة للمنشآت المحصنة، في الوقت الذي كان فيه الناس يصطفون للحصول على المساعدات في كوميشوفاخا، وهي قرية في منطقة زابوريجيا.

وقامت فرق من عمال الطوارئ والمتطوعين بتمشيط الأنقاض في مواقع الانفجارات التي خلفت حفرا عميقة، حيث تم انتشال الجثث من تحت الأنقاض ونقلها ملفوفة بأغطية بلاستيكية بيضاء.

ولا يزال أكثر من 45 من السكان في عداد المفقودين.

مأساة مرعبة

وقال القائم بأعمال رئيس الإدارة العسكرية للمنطقة، ميخائيلو سيميكين، في منشور على الإنترنت: "حجم المأساة مرعب"، وأضاف: "هذه واحدة من أسوأ المآسي من حيث عدد الضحايا المدنيين في منطقتنا منذ بدء الحرب الشاملة".

واستهدفت موجة من الضربات خلال الليل وحتى الثلاثاء محطات توليد الكهرباء في أنحاء البلاد، وألحقت أضرارا بالمستشفيات وأصابت العشرات من الأشخاص.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في منشور عبر الإنترنت أشار فيه إلى أن القصف تزامن مع الانتخابات النصفية الأميركية، إن روسيا أطلقت 289 طائرة مسيرة هجومية، و17 صاروخا باليستيا، و59 صاروخ كروز عبر تسع مناطق، مما أدى إلى انقطاع طارئ للكهرباء

وقال: "الروس يعتقدون أن أميركا لن تلاحظ إشارتهم هذه".

وأضاف: "لكننا بحاجة إلى ملاحظة مثل هذا الإرهاب وإيقافه. نحتاج إلى مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن سمائها؛ وإلا فلن توقف روسيا ضرباتها الصاروخية أبدا".

وانضم القس المعمداني فلاديسلاف ماخوفسكي إلى عمليات البحث عن الناجين، حيث ساعد في إخراج الجثث ومساعدة سكان كوميشوفاخا المسنين الذين كانوا ملفوفين في بطانيات.

(أ ب)