أكد المسؤول الإعلامي والقيادي في حركة "حماس" وليد الكيلاني أن "سلاح المقاومة مرتبط بشكل أساسي بالدولة الفلسطينية وقيام هذه الدولة".
وأضاف الكيلاني في مداخلة مع برنامج "توتر عالي" المذاع على قناة "المشهد": "السلاح الفلسطيني مرتبط بالاحتلال، وطالما هناك احتلال هناك مقاومة"، مشيرا إلى أن هذا "تكفله الشرائع الدولية بما فيها الأمم المتحدة".
Watch on YouTube
وأكد أن الأمم المتحدة قالت إن "أي شعب يتعرض للاحتلال فمن حقه أن يقاوم هذا الاحتلال بما في ذلك استخدام السلام، وتابع: "نحن شعب تحت الاحتلال ومن حقنا أن نقاتل ونقاوم".
وأضاف أنه إذا ألقت حركة "حماس" سلاحها فسيأتي من يكمل هذا الطريق، ويكمل المقاومة حتى يدحر الاحتلال.
وتابع الكيلاني: "عندما تم طرح اتفاقية إيقاف الحرب، وافقت المقاومة على بنود عدة تخص إطلاق سراح الأسرى ومن يحكم غزة وغيرها، أما بند السلاح وبنود أخرى فلم تجب المقاومة عليها حتى اللحظة وتم تأجيلها للمرحلة الثانية".
3 أولويات للشعب الفلسطيني
كما أكد الكيلاني "وجود أولويات بالنسبة للشعب الفلسطيني بعد الحرب، أولها وقف العدوان والـ2 عودة النازحين إلى منازلهم والـ3 إطلاق عملية إعادة الإعمار".
وشدد على أن "هذه الأولويات الـ3 هي ما تم التركيز عليه في المباحثات، لافتا إلى أن حجم الدمار في قطاع غزة كبير جدا ويحتاج إلى جهد دولي وعربي واسع".
وتابع:
- مصر أعلنت استعدادها الكامل للمشاركة في إعادة إعمار غزة، كما يوجد حديث عن دور أوروبي وخليجي في إعادة الإعمار.
- ربط بعض الأطراف بين ملف إعادة الإعمار ونزع سلاح المقاومة أمر مرفوض تماما، لأن الإعمار حق إنساني لا يجب أن يستخدم كورقة ضغط سياسية.
- العلاقة بين "حماس" و"حزب الله" علاقة إستراتيجية، وأن الجماعة كانت هي أو من ساند الشعب الفلسطيني وما زال يفعل.
- إسرائيل كانت عدوا مشتركا لفلسطين و"حزب الله".
- إذا تم الهجوم على لبنان فلا نعلم إذا كانت المقاومة الفلسطينية ستكون وقتها تمتلك ما تمتلكه إيران أو "الحوثيين" وغيرهم لمساعدة لبنان؟".
- التفكير أو الحديث عن الأمر سابق لأوانه.
(المشهد)