جمع لقاء خاص بين الرئيس السوري أحمد الشرع ومؤسس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، فمن هو أحمد معاذ الخطيب؟
وجرى اللقاء بين الطرفين في قصر الشعب بدمشق، حيث تناولت المباحثات ملفات حساسة تتعلق بالمرحلة الانتقالية المقبلة وذلك في إطار المشاورات الجارية قبيل انعقاد أولى جلسات البرلمان الجديد.
لقاء الشرع والخطيب
ويسعى أحمد الشرع الذي يقود مشاورات مكثفة مع شخصيات وطنية وسياسية بارزة في سوريا إلى استكمال ترتيبات تشكيل "الثلث الرئاسي" داخل المجلس، والذي يضم 70 مقعدا.
وتهدف هذه اللقاءات إلى اختيار أسماء تمثل مختلف المكونات السورية، مع الحرص على إشراك شخصيات مستقلة وكفاءات تحظى بقبول داخلي وخارجي، بما يعكس توجه نحو بناء مؤسسات أكثر شمولية.
وتطرق اللقاء الذي جمع الشرع وأحمد معاذ الخطيب، إلى ملف المصالحة الوطنية وسبل تعزيز الاندماج السياسي في سياق رؤية تهدف إلى توسيع المشاركة وفتح المجال أمام المعارضة المعتدلة للمساهمة في إعادة بناء الدولة.
وشدّد الشرع على أهمية ترسيخ هوية وطنية جامعة تتجاوز الانقسامات السابقة، فيما ركز الخطيب على الدور الديني والاجتماعي، مستندا إلى مكانته الفكرية والدينية البارزة.
وبحث اللقاء إمكانية الاستفادة من شبكة العلاقات العربية والدولية التي يمتلكها الخطيب، بما يخدم جهود الانفتاح السياسي والاقتصادي، ويعزز قنوات التواصل مع الأطراف الإقليمية والدولية الداعمة لاستقرار سوريا.
من هو أحمد معاذ الخطيب؟
للإجابة عن سؤال من هو أحمد معاذ الخطيب، فإننا نجد أنه شخصية سورية بارزة جمعت بين العمل الديني والسياسي والاجتماعي.
وتاليا أبرز المعلومات المتوفرة عنه:
- وُلد أحمد معاذ الخطيب دمشق عام 1960.
- والده هو الشيخ محمد أبو الفرج الخطيب والذي كان خطيبا وعالما بارزا في دمشق.
- متزوج وأب لـ4 أبناء.
- جده الشيخ عبد القادر الخطيب تولى خطابة الجامع الأموي الكبير.
- درس الهندسة الجيوفيزيائية التطبيقية في جامعة دمشق.
- حاصل على دبلومات في العلوم السياسية والعلاقات الدولية والدبلوماسية وفن التفاوض.
- عمل مهندسا جيوفيزيائيا في شركة الفرات للنفط بين عامي 1985 و1991، وهي شركة سورية دولية ساهمت فيها "شل" البريطانية الهولندية.
- تولى خطابة الجامع الأموي الكبير خلفا لوالده عام 1990.
- ترأس جمعية التمدن الإسلامي وما زال يشغل منصب الرئيس الفخري لها.
- درس مواد شرعية في معهد الشيخ بدر الدين الحسني ومعهد التهذيب والتعليم الشرعي بدمشق.
- حاضر في دول عدة منها نيجيريا، البوسنة، إنجلترا، الولايات المتحدة، هولندا، تركيا وغيرها.
- عضو في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والجمعية الجيولوجية السورية والجمعية السورية للعلوم النفسية.
- اتخذ موقفا داعما للحراك الشعبي المطالب بالحرية والعدالة، ما أدى إلى اعتقاله 3 مرات بين عامي 2011 و2012.
- تمكن من الهرب من سوريا في يوليو 2012 وانتقل إلى القاهرة ثم قطر.
- في 11 نوفمبر 2012 انتُخب رئيسا للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بالتزكية، ومثل المعارضة في محافل دولية.
- طرح مبادرة للحوار مع النظام في فبراير 2013، لكنها قوبلت بالرفض، وأعلن استقالته في مارس 2013 بسبب خلافات داخلية ورغبته في العمل بحرية أكبر.
- أسس في يناير 2015 حركة سياسية باسم "سوريا الوطن" التي تغير اسمها لاحقا إلى "حركة سوريا الأم".
(المشهد)