تقرير: أوكرانيا تواجه أزمة حادة في دفاعاتها مع نفاد صواريخ "باتريوت"

آخر تحديث:

شاركنا:
أوكرانيا استنفذت مخزون "باتريوت" وسط تصاعد الهجمات الروسية (رويترز)
هايلايت
  • نفاد صواريخ "باتريوت" يترك أوكرانيا مكشوفة أمام الهجمات الروسية.
  • أوكرانيا تطلب 300 صاروخ "باتريوت" لمواجهة الهجمات الروسية.
  • أوكرانيا تحذر من شتاء قاس مع تراجع مخزون صواريخ "باتريوت".

تواجه أوكرانيا ثغرة خطيرة في دفاعاتها الجوية مع نفاد مخزون صواريخ "باتريوت" الاعتراضية، بالتزامن مع تصاعد الهجمات الروسية واقتراب فصل الشتاء.

وأشار تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز" إلى أن طواقم الدفاع الجوي في كييف عجزت عن التصدي لموجات الهجمات الروسية الأخيرة بالصواريخ الباليستية بسبب نفاد مخزون صواريخ "باتريوت" الاعتراضية لديها.

نقص في الذخيرة

وبحسب التقرير، يكشف النقص الحاد في هذا السلاح -الوحيد القادر على إسقاط الصواريخ الباليستية الروسية التي تستهدف أوكرانيا- عن ثغرة حرجة في دفاعات البلاد، وذلك في وقت تكثف فيه موسكو هجماتها قبيل حلول فصل الشتاء.

وذكر مسؤولون أوكرانيون أن البلاد كانت قد استنفدت بالفعل العدد المحدود من الصواريخ الاعتراضية التي زودتها بها واشنطن، وذلك خلال الهجمات التي طالت كييف في 5 أغسطس ومرة أخرى بعد ذلك بـ3 أيام؛ إذ لم تتمكن أوكرانيا في كلا الهجومين من اعتراض أي من الصواريخ الباليستية التي أُطلقت نحو العاصمة.

أجّجت هذه الهجمات المخاوف في كييف من أن تتلاشى قبل حلول الشتاء الميزةُ التي بدا أنها اكتسبتها في وقت سابق من هذا الصيف بفضل الضربات بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، إذ تترك حالة الحذر الأميركي من التصعيد ونفاد مخزونات الحلفاء أوكرانيا عرضةً لحملة الصواريخ الروسية المتصاعدة.

تصاعد الهجمات الروسية

وأعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 24 صاروخاً باليستياً و4 صواريخ مضادة للسفن و115 طائرة مسيّرة باتجاه كييف في 5 أغسطس.

ورغم إسقاط 98 من تلك المسيّرات، إلا أنه لم يتم اعتراض أي من الصواريخ. وبعد 3 أيام، أصابت 6 صواريخ باليستية روسية أخرى أهدافاً في كييف، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص، وفقاً لمسؤولين أوكرانيين.

وقد بلغ النقص حداً دفع سلاح الجو الأوكراني إلى التوقف عن الإعلان الدوري عن أعداد الصواريخ التي تطلقها روسيا، وذلك لتجنب الكشف عن عدد الصواريخ التي تفشل الدفاعات في اعتراضها، حسبما صرح مسؤولون أوكرانيون لصحيفة "فاينانشال تايمز".

وأوضح المسؤولون أن هذا التغيير جاء لأسباب أمنية، وكذلك للحفاظ على الروح المعنوية للجمهور.

وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على منصة "إكس" عقب القصف منتقداً تأخر شركاء أوكرانيا في توفير أنظمة دفاع جوي إضافية: "نحن بالتأكيد بحاجة إلى مزيد من الحماية لشعبنا".

وتُقدّر كييف حاجتها إلى ما لا يقل عن 300 صاروخ اعتراضي من طراز "PAC-3" لأنظمة "باتريوت" لديها، وذلك للصمود أمام ما يتوقع المسؤولون أن يكون شتاءً آخر حافلاً بالهجمات الروسية المكثفة بالصواريخ والمسيّرات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والغاز والمياه في أوكرانيا.

(ترجمات)