وفي منطقة غيروند بجنوب غرب فرنسا، حيث آتت الحرائق على منطقة مساحتها تبلغ 4 أضعاف حجم باريس، قالت المقاطعة إن الوضع خلال الليل ما زال" مستقرا- فيما يعد تغيرا عن الأيام السابقة التي كان يقترب فيها الحريق الذي يستعر منذ الأسبوع الماضي من مدينة بوردو الشهيرة بالنبيذ".
ومن المقرر أن يترأس ماكرون اجتماع الأزمة اليوم. وقد تعهد في منشور عبر منصة " إكس" بتقديم دعم طويل المدى للمجتمعات الأكثر تضررا.
وقال "سوف نعيد البناء، سوف نقوم بالإصلاحات وسنكون موجودين طالما كان ذلك ضروريا".
محاولات للسيطرة على الحرائق
ويواصل عناصر الإطفاء الفرنسيون والإسبان جهودهم الأحد للسيطرة على حرائق هائلة أجبرت أكثر من 325 ألف شخص على إخلاء منازلهم، لا سيما قرب بوردو في جنوب غرب فرنسا حيث دمّر 240 منزلا وباتت النيران على بعد نحو 15 كيلومترا من المدينة، وكذلك في مناطق إسبانية عدة.
تواجه منطقة بوردو حريقا هائلا يعرف باسم "السحب الرعدية النارية"، حيث ترتفع الحرارة الشديدة في عمود صاعد لتلتقي بكتل هوائية أبرد عند القمة، وفق إريك بروكاردي المتحدث باسم الاتحاد الوطني للإطفائيين الفرنسيين.
هذه الظاهرة معروفة في دول مثل كندا وأستراليا، لكنها نادرة في فرنسا.
وامتد حريق كبير في إقليم جيروند على الساحل الفرنسي المطل على المحيط الأطلسي، ومركزه مدينة بوردو، بسرعة كبيرة خلال الليل، وأتى على منطقة تبلغ مساحتها 42 ألف هكتار.
ويُعدّ هذا الحريق من بين أكبر الحرائق المسجلة في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية.
تم إجلاء نحو 220 ألف شخص منذ الأربعاء؛ بسبب الحريق الذي اجتاح المنطقة المحيطة بحوض أركاشون السياحي الشهير.
(وكالات)
