فيديو يكشف التفاصيل.. هل انقلب الحرس الثوري على رئيس إيران؟

شاركنا:
تجريد الرئيس مسعود بزشكيان من صلاحياته وسط صراع داخلي (رويترز)
هايلايت
  • قناة "إيران إنترناشونال": سيطرة مجلس عسكري من الحرس الثوري على السلطة في طهران.
  • هذا التطور من شأنه تجريد الرئيس مسعود بزشكيان من صلاحياته وسط صراع داخلي.
  • تساؤلات وجدل كبير حول مستقبل النظام الإيراني.

في تطور مثير للجدل، كشفت قناة "إيران إنترناشونال" عن سيطرة مجلس عسكري تابع للحرس الثوري على مفاصل الحكم في طهران، في تطور خطير يُجرّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من جزء كبير من صلاحياته الدستورية، ويطرح تساؤلات حول مستقبل النظام السياسي في إيران.

ووفق التقرير، فإنّ الحرس الثوري نجح في إحباط محاولة بزشكيان تعيين وزير للاستخبارات، كما تم تجاهل طلباته المتكررة للقاء جهات قيادية مؤثرة، في إشارة إلى حالة شلل وتهميش متصاعد للمؤسسات السياسية المدنية.

رئيس برتبة "رهينة"

وفي هذا السياق، قال الباحث في الشؤون الإيرانية حسن راضي، للإعلامي محمد أبو عبيد في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "السلطة الإيرانية انتقلت فعليًا إلى الحرس الثوري، وبالتحديد إلى القيادات داخل مقر خاتم الأنبياء المركزي، وهذه القيادات باتت تتحكم بمفاصل القرار، في ظل غياب شخصية قيادية بديلة واضحة بعد تراجع دور المرشد".

وأوضح راضي قائلًا: "الصراعات بين التيارات داخل النظام الإيراني كانت تُدار سابقًا عبر المرشد الأعلى، الذي كان يوازن بين هذه الأطراف وفقًا لمقتضيات المرحلة، إلا أنّ هذا التوازن اختلّ بشكل كبير في المرحلة الراهنة، مع تراجع قدرة المؤسسات السياسية التقليدية على التأثير". وأضاف:

  • الحرس الثوري يعمل على تهميش الأطراف الأخرى كافة.
  • القرارات السيادية باتت تُتخذ من قبل مجموعة محدودة جدًا.
  • المعلومات التي تُنقل إلى رأس الهرم تخضع لسيطرة مباشرة من هذه الجهات.
  • الوضع الراهن يعزز من احتكار القرار الإيراني، ويحد من وصول وجهات نظر مختلفة.

وفي ما يتعلق بمسألة لقاء بزشكيان مع مجتبى خامنئي، قال راضي: "الحرس الثوري هو الجهة الوحيدة القادرة على تحديد مثل هذه اللقاءات أو منعها، ومواقع القيادات العليا، في حال وجودها، تبقى محاطة بسرية شديدة ولا يمكن الوصول إليها إلا عبر قنوات محددة".

وتابع قائلًا: "التيار الذي يمثله الحرس الثوري يختلف جذريًا عن التيار الإصلاحي أو المعتدل، خصوصًا في السياسة الخارجية، حيث يميل الأول إلى تعزيز التحالف مع روسيا والصين، بينما يسعى الـ2 إلى فتح قنوات مع الغرب، وهذا التباين الحاد أدى إلى انعدام الثقة بين الطرفين، حيث يتهم الحرس الثوري التيار الإصلاحي بالخيانة والعمالة"، مستشهدًا بما تعرض له عدد من المسؤولين السابقين مثل حسن روحاني ومحمد جواد ظريف من اتهامات علنية.

وختم راضي قائلًا: "الرسائل بين الولايات المتحدة وبعض الأطراف داخل إيران لا تزال قائمة، لكنها لا تعني بالضرورة وجود نية للاستسلام، بل تأتي ضمن إطار إدارة الصراع والضغط المتبادل، كما أنّ الحرس الثوري لا يميل إلى القبول بشروط الاستسلام، بل يسعى إلى الاستمرار في المواجهة حتى تحقيق مكاسب سياسية أو فرض معادلة جديدة".

Watch on YouTube

(المشهد)