هاجمت أوكرانيا بمسيّرات صباح الإثنين الميناء البحري التابع لكونسورتيوم خط أنابيب قزوين، ما أوقع أضرارا وأشعل حريقا في 4 خزانات للنفط، وفق ما أفادت وزارة الدفاع الروسية.
وقال الجيش الأوكراني إنه هاجم محطة أخرى في ميناء نوفوروسيسك، من دون الإشارة إلى كونسورتيوم خط أنابيب قزوين.
ويدير الكونسورتيوم الذي لم يُصدر على الفور أي تعليق على المعلومات الواردة بشأن تعرّضه لهجوم، نحو 1% من إمدادات النفط العالمية ونحو 80% من صادرات كازاخستان.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية على تليغرام أن أوكرانيا عمدت ليلا إلى "مهاجمة منشآت في المجمّع البحري لإعادة الشحن في نوفوروسيسك بواسطة مسيّرات هجومية ذات جناحين ثابتين".
وتابع البيان "نتيجة ضربات المسيّرات الأوكرانية، تضّرر خط الأنابيب" وكذلك "محطة التحميل والتفريغ واشتعلت النيران في 4 خزانات للنفط".
واتّهمت الوزارة أوكرانيا بمحاولة "زعزعة استقرار سوق المشتقات النفطية وقطع إمدادات النفط عن مستهلكين أوروبيين".
ولم تنشر وزارة الدفاع الروسية أي أدلة بصرية على الضربات.
ومن بين الجهات المساهمة في كونسوريتوم خط أنابيب قزوين، الشركتان الأميركيتان شيفرون وإكسون موبيل.
وقال الجيش الأوكراني إنه ضرب محطة شيسخاريس النفطية التي تعد مركزا نفطيا رئيسيا لروسيا في ميناء نوفوروسيسك حيث يقع كونسورتيوم خط أنابيب قزوين، من دون الإشارة إليه صراحة.
وجاء في منشور للجيش الأوكراني على تليغرام "رصدت إصابات مباشرة للهدف وحريق كبير على أراضي المحطة".
وسبق أن استهدفت أوكرانيا الكونسورتيوم مرارا خلال سنوات الحرب الـ4، خصوصا بواسطة مسيّرة بحرية في نوفمبر الماضي، ما أدى إلى توقف العمليات في المحطة بشكل موقت.
وعقب تلك الهجمات، أبلغت وزارة الخارجية الأميركية أوكرانيا العام الماضي بوجوب الامتناع عن استهداف مصالحها في الميناء، وفق تقارير وسائل إعلام أميركية.
وأثارت الهجمات أيضا استياء كازاخستان التي تمر غالبية صادراتها النفطية عبر كونسورتيوم خط أنابيب قزوين.
ويقول الجيش الأوكراني إن الضربات تساهم في تجفيف عائدات الطاقة التي تستخدمها موسكو في تمويل الحرب، وإنها تُعد ردا مشروعا على الهجمات الصاروخية وبالمسيرات التي تشنّها موسكو.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مداخلته المسائية الإثنين، إن أوكرانيا نقلت إلى روسيا عبر الولايات المتحدة مقترح هدنة لضمان عدم استهداف منشآت الطاقة.
وأوضح "إذا كانت روسيا مستعدة للتوقف عن ضرب قطاعنا الطاقوي، فسنكون نحن أيضا مستعدين للرد بالمثل".
(أ ف ب)