تعليق عضوية إسبانيا بحلف شمال الأطلسي (الناتو) كان من المواضيع التي حصلت على حيز كبير من اهتمام وسائل الإعلام في الساعات الأخيرة وذلك عقب تأكيد تقارير صحفية أن أميركا قد ترغب في ذلك ردا على مواقفها الأخيرة بخصوص حرب إيران.
تعليق عضوية إسبانيا بحلف شمال الأطلسي
وبدأ الجدل هول تعليق عضوية إسبانيا بحلف شمال الأطلسي بعد أن نقلت تقارير صحفية عن مسؤول أميركي قوله إن رسالة بريد إلكتروني داخلية من البنتاغون اقترحت اتخاذ إجراءات لمعاقبة الحلفاء الذين تعتقد الولايات المتحدة أنهم لم يدعموا حملتها.
وصرح المتحدث باسم البنتاغون، كينغسلي ويلسون، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأنه على الرغم من "كل ما" قدمته الولايات المتحدة لحلفائها في الناتو، "إلا أنهم لم يكونوا سنداً لنا".
وأضافت: "ستضمن وزارة الحرب أن يمتلك الرئيس خيارات فعّالة لضمان أن حلفاءنا لم يعودوا مجرد قوة ظاهرية، بل يؤدون دورهم على أكمل وجه."
حلف الناتو يرد
أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنه لا يوجد أي بند يسمح بتعليق عضوية الدول الأعضاء أو طردها من الحلف العسكري، وذلك بعد تقرير أشار إلى أن الولايات المتحدة قد تسعى إلى تعليق عضوية إسبانيا بسبب موقفها من الحرب مع إيران.
وقال مسؤول في الناتو في تصريحات صحفية إن معاهدة تأسيس الحلف "لا تتضمن أي بند يسمح بتعليق عضوية الناتو أو طرد أي دولة".
إسبانيا تعلق
من جهتها قالت إسبانيا ردا على الحديث عن وجود رغبة أميركية بتعليق عضويتها في حلف شمال الأطلسي، بسبب رفضها السماح باستخدام مجالها الجوي لمهاجمة إيران إنها لا تشعر بأي قلق.
والجمعة قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إنه لا يشعر بأي "قلق".
وتابع في تصريح للصحفيين: "إسبانيا شريك موثوق داخل حلف شمال الأطلسي ونحن نفي بالتزاماتنا"، مضيفاً: "لذا، لا داعي للقلق". وقال أيضاً بالإسبانية: "نحن لا نعمل على أساس رسائل إلكترونية، نحن نعمل على أساس وثائق رسمية ومواقف تُعلَن رسمياً من قبل حكومة الولايات المتحدة".
(المشهد)