أثار خبر وفاة الشيخ ناجي القزاز حالة من الحزن في مدينة القدس بشكل خاص وعلى مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
وفاة الشيخ ناجي القزاز عن عمر ناهز 66 عاما
وانتشر خبر وفاة الشيخ ناجي القزاز على نطاق واسع منذ الإعلان عن النبأ، حيث اعتبر رحيله خسارة كبيرة في المشهد الديني بالقدس.
وجاءت وفاة الشيخ ناجي القزاز عن عمر ناهز 66 عاما، بعد مسيرة امتدت لعقود في المسجد الأقصى المبارك، حيث كان هو مؤذن المسجد لحوالي 48 عاما.
وبحسب التقارير، ارتبط صوت القزاز بالأذان في المسجد الأقصى المبارك منذ أواخر السبعينيات من القرن الماضي، وظل في ذاكرة المصلين كواحد من أبرز الأصوات وأهمها في المسجد.
وبعد وفاة الشيخ ناجي القزاز، تناولت التقارير الإعلامية بشكل واسع مسيرته ونشأته، حيث تمت الإشارة إلى أنه ولد في حي باب السلسلة بالبلدة القديمة والذي يقع على مقربة من المسجد الأقصى.
ولفتت التقارير إلى أنه نشأ في بيئة دينية تركت أثرا مبكرا على مسيرته.
وبحسب التقارير، بدأ القزاز رحلته مع الأذان في سن صغيرة وتحديدا في عام 1978، وانخرط بعد ذلك بشكل كامل في التقليد الذي توارثته عائلته على مر الأجيال، حيث اشتهرت عائلته بمسؤولية رفع الأذان في المسجد الأقصى المبارك.
وفي وقت سابق، تحدث القزاز وحكى تفاصيل أول مرة رفع فيها الأذان، حيث أشار إلى أنه كان معتادا على الذهاب إلى المسجد برفقة جده عبد السلام القزاز، الذي كان يؤذن في المسجد.
وأضاف أنه في إحدى المرات كان جده يعاني من الإنفلونزا والتي تسببت في إضعاف صوته، وما كان من الحفيد إلا أن عرض أن يؤذن مكان جده، وبالفعل قام برفع أذان العصر في ذلك الوقت، ومنذ ذلك الوقت ظل يؤذن في المسجد.
(المشهد)