طبيب الثورة السورية.. من هو تيسير الزعبي؟

آخر تحديث:

شاركنا:
عنوان "من هو تيسير الزعبي؟" يتصدر الصفحات (إكس)

في تطور لافت، تم تعيين "طبيب الثورة السورية" تيسير الزعبي مديرًا لدائرة مشافي درعا. وفور التداول بهذا الخبر على نطاق واسع، تساءل العديد من المتابعين للشأن السوري عن من هو تيسير الزعبي.

من هو تيسير الزعبي؟

  • ينحدر الزعبي من بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي.
  • برز اسمه باكرًا منذ انطلاق الحراك الشعبي في سوريا.
  • عمل في المشافي الميدانية بظروف بالغة الصعوبة آنذاك.
  • ارتبط اسمه بتوثيق آثار التعذيب على جثمان الطفل حمزة الخطيب.
  • انحيازه للثورة السورية دفعه لتحمّل الاعتقال والتعذيب في سجون النظام السوري البائد.
  • تحوّل من طبيب يداوي المرضى في المستشفيات إلى شاهد عيان على أبشع فصول القمع.
  • أعلن في مرحلة مبكّرة اعتزال العمل الثوري احتجاجًا على ما اعتبره خذلانًا مريرًا لمدينة داريا.

اعتزال تيسير الزعبي للعمل الثوري

وفي وقت سابق، أعلن تيسير الزعبي استقالته من العمل الثوري بدرعا، وذلك تعبيرًا عن حزنه وغضبه لما كان يجري من أحداث في مدينة داريا.

وقال الزعبي في ذلك الوقت عبر صفحته في موقع "فيسبوك": أنا الدكتور تيسير الزعبي أعلن عن اعتزال العمل الثوري بدرعا، بعد أن باعها عبدة الدرهم والدولار والجلوس في بيتي حتى يأتيني أمر الله".

ويُعتبر الزعبي من أشهر الأطباء الذين عملوا خلال فترة الثورة السورية في درعا، وهو الذي قام بشرح تفاصيل الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم والذي وثّق تعذيب الطفل الراحل حمزة الخطيب، قبل أن يتم اعتقاله والإفراج عنه، ليكون أول طبيب تم اعتقاله في درعا.

واعتذر الطبيب السوري من أهل مدينة داريا بسبب ما وصفه بـ"خذلان" الفصائل المقاتلة بدرعا لهم، حيث اتهمهم بأنهم عبَدة الدرهم والدولار، قائلًا: "اعتذر من المحافظات السورية وممن وقف معنا، اعتذر من داريا، المدينة الأولى التي وقفت معنا، لقد خذلناكم.. سامحونا".

(المشهد)