تضاربت في الساعات الأخيرة الأخبار بشأن توقيف النائب العراقي باسم خشان في أميركا وذلك على خلفية مذكرة توقيف صادرة ضده. ولاقت الأخبار اهتماما واسعا من الناشطين العراقيين خصوصا وأن خشان مطلوب للقضاء من أجل قضايا تتعلق بالفساد. فمن هو باسم خشان وما حقيقة توقيفه في أميركا؟
من هو باسم خشان؟
وقالت صفحات وحسابات بعضها مملوك لصحفيين عراقيين إن السياسي والنائب السابق باسم خشان وقع اعتقاله في أميركا. ولاقت هذه الأخبار اهتماما واسعا وكانت الأكثر تداولا بين النشطاء.
لكن باسم خشان قام بتكذيب الخبر بطريقة ساخرة حيث نشر على حساباته الرسمية صورا له من فعالية في أميركا وتحديدا من ولاية ميشيغن أثناء مشاركته في تجمع انتخابي لطبيب مصري وفق ما أكده في المنشور المرافق للصور.
وكانت محكمة تحقيق الكرخ في بغداد، قد أصدرت أمرَي قبض بحق النائب العراقي السابق باسم خشان، على خلفية اتهامات تتعلق بالإضرار العمدي بالمال العام وطلب منفعة مقابل أداء واجباته الوظيفية.
وكشفت تقارير محلية أن القرارين استندا إلى أحكام القرار رقم (160) لسنة 1983 المعدل، إضافة إلى المادة (340) من قانون العقوبات العراقي.
وفي القضية ذاتها، أصدر مجلس القضاء الأعلى أحكاماً بالحبس بحق كل من قاسم دخيل كشيش وحيدر سعيد موسى، بعد إدانتهما في ملف يتعلق بطلب مبالغ مالية مرتبطة باسم النائب السابق باسم خشان.
وكشفت تقارير عراقية عن وجود 46 دعوى قضائية ضد النائب السابق باسم خشان مؤكدة أن القضاء أصدر قرارا ضده بمنع سفر وحجز أمواله.
ووفق التقارير المحلية فقد لاذ النائب العراقي السابق بالفرار إلى الولايات المتحدة ما حال دون توقيفه في المقابل تم إصدار مذكرات اعتقال دولية ضده.
(المشهد)
