أثار وقوع زلزال عنيف خلال الساعات الماضية، تساؤلات حول ما "حقيقة إجراء إيران تجربة نووية".
ودارت تكهنات في إيران حول تجربة نووية سرية محتملة، بعد أن وقع زلزال بلغت قوته 4.5 درجات في مقاطعة سمنان في 5 أكتوبر، وكان مركزه على عمق 10 كلم تحت الأرض، بالقرب من محطة إيرانية للطاقة النووية.
حقيقة إجراء إيران تجربة نووية
وبحسب وسائل إعلام غربية، أثار عمق الزلزال وقربه من المنشأة النوويةمخاوف، حيث أشار مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إلى أنه قد يكون مرتبطا بتجربة نووية إيرانية تحت الأرض.
ودارت أيضا تكهّنات من أن التجربة لإيران لها علاقة بالتهديدات الإسرائيلية ضد مواقعها النووية والنفطية.
وبحسب موقع "ذا كرادل" The Cradle، فإن المسؤولين الإيرانيين يناقشون احتمال إجراء تجربة نووية على مستويات عالية.
وكانت معلومات استخباراتية من مصادر سورية قد حذّرت في وقت سابق من أن إيران قد تسعى إلى تعزيز قدراتها النووية بعد اغتيال زعيم "حماس" إسماعيل هنية في طهران.
وتأتي هذه التكهنات في أعقاب الأعمال العسكرية الإيرانية، بما في ذلك إطلاق 180 صاروخا باليستيا على إسرائيل في 1 أكتوبر، والتي استهدفت قواعد جوية إسرائيلية عدة.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب الاغتيالات الأخيرة لشخصيات عسكرية إيرانية بارزة عبر إسرائيل في أواخر سبتمبر بالإضافة إلى اغتيال قادة "حزب الله" الموالي لطهران على رأسهم الأمين العام للحزب حسن نصر الله.
وادعى تقرير صادر عن مؤسسة التراث في 1 أكتوبر، وهي مؤسسة فكرية أميركية محافظة، أن إيران يمكن أن تطور أسلحة نووية بسرعة أكبر مما كان متوقعا.
ونقلت المؤسسة عن مشرّع إيراني قوله إن بلاده يمكن أن تستعد لإجراء تجربة نووية في غضون أسبوع.
نفي فرضية "النووي"
ونفى الممثل الروسي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ميخائيل أوليانوف، أن يكون الزلزال له علاقة بتجربة نووية إيرانية.
وفي منشور له على منصة "إكس"، قال أوليانوف "فيما يتعلق بالأحداث الزلزالية التي شهدتها إيران في 5 أكتوبر، كانت هناك تكهنات بأنها ربما كانت ناجمة عن تجارب نووية".
وأضاف "قامت منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية بتحليل الإشارات الصادرة عن محطاتها الـ25 وتوصلت إلى استنتاج مفاده أن أشكال الموجات المسجلة كانت متسقة مع الزلازل السابقة التي شهدتها إيران".
(المشهد)