كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أنه يجري حاليا الاستعداد لمحادثات بشأن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة، والتي من المقرر أن تستضيفها مصر، وذلك بعد قبول "حماس" بخطة ترامب.
وفيما قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إنه على الأرجح من المقرر أن تستضيف مدينة العريش المصرية المباحثات، نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن القناة قولها إن المباحثات سوف تقام في مدينة شرم الشيخ المصرية.
ويتكوف يتوجه إلى مصر
وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بدأ بالتوجه بالفعل إلى مصر لبدء المفاوضات لبدء المفاوضات غدا.
إلى جانب هذا التفاؤل، ثمة عقبتان قد تظهران في المحادثات. فمن غير المعروف ما إذا كانت "حماس" ستوافق على فاصل زمني بين إطلاق سراح الأسرى وانسحاب الجيش الإسرائيلي ومناقشة "اليوم التالي"، وفق القناة.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن "حماس" سترغب في ربط إطلاق سراح الأسرى بمطالبها المتعلقة بـ"اليوم التالي".
وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية "حتى لو وافقت حماس على ذلك، ستكون هناك مشكلة أخرى، لأنه عندها سيبدأ النقاش المهم حول خطوط الانسحاب. تتحدث إسرائيل عن انسحاب جزئي فقط، بينما تريد حماس انسحابًا كاملاً - وهنا يأتي دور الأميركيين. من المشكوك فيه أن يتنازل الأميركيون "بضعة كيلومترات" عن وجهة نظرهم لخرق التفاهمات التي تم التوصل إليها".
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن فرق التفاوض الإسرائيلية تلقت تعليمات هذا الصباح بالتحضير لمغادرة وفد لمحادثات اليوم، وذلك للنظر في إمكانية المضي قدمًا في المرحلة الأولى من الاتفاق.
وصرح مسؤول إسرائيلي كبير: "نحن مقبلون على أسبوعٍ دراماتيكي".
بدأ مسؤولو الأمن بالفعل في صياغة قائمة السجناء الذين سيتم إطلاق سراحهم في إطار الاستعدادات لتسريع المفاوضات مع "حماس". وفي الوقت نفسه، تعمل فرق التفاوض على صياغة خرائط الانسحاب التي لا تزال محل خلاف بين الطرفين، وفق التقرير.
(المشهد)