الصين تردّ على ترامب بشأن تزويد إيران بالأسلحة

آخر تحديث:

شاركنا:
الصين قالت إن الشرق الأوسط يقف عند "مرحلة حرجة" بعد تمديد ترامب للهدنة (إكس)

حذّرت الصين اليوم الأربعاء من أنّ الشرق الأوسط يقف عند "مرحلة حرجة"، وذلك عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران لمنحها مزيدا من الوقت للتفاوض.

أولوية وقف الحرب

وكان ترامب قد أعلن أمس الثلاثاء تمديد الهدنة التي دخلت أسبوعها الـ3، مؤكدا في الوقت ذاته الإبقاء على الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

وكتب على منصته "تروث سوشيال" أنّه سيواصل تعليق العمليات العسكرية إلى أن تقدّم طهران مقترحا لإنهاء الحرب، لكنه شدّد على أنّ الجيش الأميركي تلقى تعليمات بمواصلة الحصار.

وفي مؤتمر صحفي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون إنّ "الوضع الراهن يضع المنطقة بين خيارَي الحرب والسلام، والأولوية القصوى هي بذل كل الجهود لتفادي تجدد القتال".

واكتفى بالقول إنّ بكين ستواصل أداء دور "بنّاء"، من دون التعليق مباشرة على قرار تمديد الهدنة.

"قدوة"

وردّت الصين أيضا على تصريحات ترامب التي ألمح فيها إلى أنّها ربما ساعدت إيران في إعادة بناء جزء من ترسانتها، مؤكدة أنّها "قدوة" في الالتزام بالاتفاقيات الدولية.

وكان ترامب قد صرّح في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" أنّ الإيرانيين "قد يكونون أعادوا تكوين بعض مخزوناتهم" منذ بدء وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أنّ الولايات المتحدة اعترضت سفينة "تنقل بعض الأشياء"، ملمّحا إلى احتمال أن تكون "هدية من الصين"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وفي مواجهة هذه الاتهامات، شدّد الناطق باسم الخارجية الصينية على أنّ بلاده "بوصفها قوة كبرى مسؤولة، تلتزم دائما بواجباتها الدولية"، من دون الخوض في مزيد من الإيضاحات.

وتعتبر الصين الشريك التجاري الأبرز لإيران، إذ كانت تستحوذ قبل اندلاع الحرب على أكثر من 80% من صادراتها النفطية، وفق بيانات شركة "كبلر" للتحليلات.

ومنذ بداية النزاع، حرصت بكين على ضبط النفس في تعاملها مع واشنطن، فيما يُتوقّع أن يقوم الرئيس الأميركي بزيارة إلى الصين منتصف مايو المقبل.

(أ ف ب)