بعد مرور 9 أشهر على إعلان وقف إطلاق النار، صرّح المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان للصحفيين في جنيف بأنه "لا يوجد مكان آمن حتى الآن للفلسطينيين في غزة"، معربا عن أسفه لقيام الجيش الإسرائيلي "بتكثيف" هجماته على القطاع في الأيام الأخيرة، ما أسفر عن "مقتل وإصابة العشرات من الفلسطينيين".
وأوضح أنّ هذه الضربات استهدفت مباني سكنية وخيمة واحدة على الأقل تؤوي نازحين ومناطق أخرى مكتظة بالسكان.
إسرائيل تصعد غاراتها على غزة
وقال إن الهجمات الإسرائيلية أسفرت بين 13 و20 يوليو عن مقتل "ما لا يقل عن 57 فلسطينيا، بينهم 6 أطفال و8 نساء". وقُتل 34 منهم بعيدا عن "الخط الأصفر" الفاصل بين المناطق التي تسيطر عليها "حماس" وتلك التي تقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.
وأضاف "إن مقتل مدنيين في هذه الهجمات يُثير مخاوف بشأن استمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني، وارتكاب جرائم حرب وغيرها من الجرائم الوحشية المحتملة في غزة".
وتابع "يُعدّ الهجوم المتعمد على مدنيين جريمة حرب بموجب القانون الدولي".
وأعلن الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة تنفيذ سلسلة ضربات في غزة استهدفت وفقا له عناصر من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" قال إنهم متورطون في هجوم 7 أكتوبر 2023 أو في احتجاز أسرى.
وقال الجيش إنه استهدف مستودعا للأسلحة، وموقعا لتصنيعها، وموقعا لإطلاق الصواريخ، مشيرا إلى أن هذه المنشآت تشكل تهديدا لعناصره.
(أ ف ب)
