قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده لديها مصلحة في تأمين مضيق هرمز، مؤكدا أن عودة الاستقرار إلى الشرق الأوسط مصلحة للجميع.
وأضاف، في تصريحات مقتضبة بعد وصوله إلى في قمة غير رسمية للاتحاد الأوروبي بنيقوسيا، أن:
- أعتقد أن لدينا جميعا مصلحة في عودة الاستقرار بأسرع وقت ممكن وتهدئة اقتصادات العالم.
- على أوروبا الانخراط في دعم لبنان واستقرار بشكل ملموس أكثر.
- فرنسا وبريطانيا تواصلان شراكتهما لحل أزمة مضيق هرمز.
أزمة مضيق هرمز
ويأتي الموقف الفرنسي في وقت تعمل القوات المسلحة الأميركية على تطوير خطط قتالية جديدة، لاستهداف قدرات إيران في مضيق هرمز، حسبما ذكرت شبكة "CNN" نقلًا عن مصادر مطلعة على الأمر.
ويأتي التقرير بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه مدد وقف إطلاق النار مع إيران بناء على طلب الوسطاء الباكستانيين، الذين قالوا إنّ هناك حاجة إلى مزيد من الوقت لإيران لصياغة اقتراح لإنهاء الحرب بشكل دائم مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وبحسب شبكة "سي إن إن"، فإنّ البنتاغون يدرس خططا هجومية عدة، بما في ذلك خيار يتضمن توجيه ضربات ضد أهداف إيرانية حول مضيق هرمز وجنوب الخليج العربي وخليج عمان.
وقالت مصادر لوسائل إعلام مطلعة إنّ الضربات ستضرب الأصول التي ساعدت إيران في الحفاظ على قبضتها الخانقة على مضيق هرمز، بما في ذلك أسطول الحرس الثوري من الزوارق والسفن الهجومية السريعة المستخدمة لزرع الألغام.
(ترجمات)