فيديو - وزير الكوارث والطوارئ السوري لـ"المشهد": أولويتنا تأسيس نظام استجابي طارئ

شاركنا:
خبرة رائد الصالح الميدانية تجسدت خلال زلزال 2023 باستجابة مثالية نالت احترامًا واسعًا (إكس)
هايلايت
  • رائد الصالح أحد أبرز وجوه العمل الإنساني في سوريا.
  • الصالح انتقل من قيادة الخوذ البيضاء إلى منصب وزير الطوارئ والكوارث.
  • خبرة الصالح الميدانية تجسدت خلال زلزال 2023 باستجابة مثالية نالت احترامًا واسعًا.
  • الصالح يواجه اليوم تحديات كبيرة في تطوير استجابة حكومية فعالة للكوارث.

رائد الصالح، أحد أبرز وجوه العمل الإنساني في سوريا. انتقل من قيادة الخوذ البيضاء إلى منصب وزير الطوارئ والكوارث. تجسدت خبرته الميدانية خلال زلزال 2023 باستجابة مثالية، نالت احترامًا واسعًا. اليوم يواجه تحديات كبيرة في تطوير استجابة حكومية فعالة للكوارث وبناء مؤسسات قادرة على التعامل مع الأزمات المعقدة. تجربته تفتح آفاقًا جديدة لإعادة هيكلة العمل الإغاثي الرسمي في سوريا.

وزارة الطوارئ والكوارث السورية

وفي مقابلة خاصة مع قناة ومنصة "المشهد"، قال وزير الكوارث والطوارئ السوري رائد الصالح للإعلامية آسيا هشام في برنامج "المشهد الليلة": "أتت وزارة الطوارئ والكوارث نتيجة لإحتياج ملح في سوريا، بسبب حجم الكوارث التي تعرضت لها البلاد خلال الـ14 عامًا الماضية، وخصوصًا زلزال 6 شباط 2023، الذي أكد على ضرورة أن يكون هناك إجراءات استثنائية لمواجهة أيّ كارثة محتملة".

وأردف بالقول: "بعد سقوط النظام السوري مباشرة، طرحت على الرئيس أحمد الشرع، أنه ينبغي أن يكون هناك هيئة للطوارئ والكوارث في سوريا، تضم كل المؤسسات التي تُعنى بهذا الأمر، لأنه في زمن النظام السوري، هذه الأعمال كانت موزعة على 7 وزارات، وكانت عملية التنسيق عملية معقدة جدًا بين الهيئات المعنية، فاقترح الرئيس مباشرة أن يكون هناك وزارة خاصة في هذا الشأن، حتى يتم العمل بشكل منظم أكثر وبشكل سلس".

نظام استجابي طارئ 

وعن أولويات وزارة الطوارئ والكوارث، قال الصالح لـ"المشهد الليلة"، إنه "لدينا تبعات كثيرة بسبب القصف والدمار الذي تعرّض له بلدنا في سنوات الحرب الماضية، وبسبب مخلفات هذه الأخيرة والأنقاض وتهالك البنية التحتية، ولا شك أنّ أولويتنا الأولى في الوزارة اليوم هي تأسيس نظام استجابي طارئ يشمل المناطق السورية كافة".

واستطرد قائلًا: "نحن نعمل اليوم على تصنيف المناطق السورية إلى مناطق حسب الكوارث التي ممكن أن تتعرض لها، يعني مثلًا عندما نقول الساحل السوري فنوع الكوارث التي يتعرض لها الساحل يختلف عن الكوارث التي تتعرض لها العاصمة دمشق، لذلك لدينا عدد من خطط العمل التي سنعمل عليها لإعداد خريطة واضحة للطوارئ والكوارث في البلاد حسب المناطق".

وأضاف: "من خلال هذه الخطط، سيتم رفد الوزارة بالموارد البشرية المطلوبة والموارد اللوجستية الأساسية، وسنعمل على إعادة تأهيل البنى التحتية حتى نستطيع أن نقدم نظام استجابي يليق بالشعب السوري".

وعن المهام التي ستتولى الوزارة الإشراف عليها، ذكر الصالح:

  • حرائق الغابات في الصيف.
  • حرائق المحاصيل الزراعية.
  • تأهيل مركز الرصد الزلزالي.
  • التغيير المناخي.
  • الجفاف.
  • مخلفات الحرب.
  • مرافق الحياة.

وختم قائلًا: "لدينا خطة وننتظر إن شاء الله مناقشتها على المستوى الإقليمي، بهدف تطوير منظومة استجابة إقليمية طارئة وليس فقط وطنية، لأن الكوارث والطوارئ لا تعترف بحدود معينة، لذلك إنّ التنسيق مع دول الجوار هو أمر مهم جدًا، كتركيا والعراق والأردن ولبنان، بالتالي علينا تعزيز المنظومة الوطنية والعمل على تعزيز منظومة الاستجابة الإقليمية في الوقت نفسه".

Watch on YouTube

(المشهد)