وأفادت مصادر مقربة من العائلة لوسائل إعلام لبنانية، بأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أبلغتها رسميا، بوفاة بكاريان، من دون أن تتوافر معلومات إضافية بشأن ملابسات الوفاة، أو مكان العثور على جثمانه.
باتريك بكاريان
وكان الاتصال بالجندي في لواء الحرس الجمهوري اللبناني باتريك بكاريان قد انقطع في 18 أبريل الماضي، بعدما غادر مدينة زحلة متوجهاً إلى بلدة جديدة مرجعيون في جنوب لبنان، قبل أن يختفي أثره بشكل كامل بحسب تقارير إعلام لبناني، فيما بقي مصيره مجهولا طوال الأشهر الماضية.
وأثار اختفاؤه آنذاك موجة واسعة من القلق، إذ باشرت عائلته اتصالاتها مع الجهات الرسمية والأمنية في محاولة لمعرفة مكان وجوده، وسط غياب أي معطيات مؤكدة حول ظروف اختفائه.
كما شهدت مدينة زحلة تحركات تضامنية دعما للعائلة، شملت بحسب التقارير الإعلامية، وقفة أمام مبنى البلدية، طالب خلالها المشاركون السلطات اللبنانية والأجهزة المختصة، بتكثيف الجهود لكشف مصير العسكري المفقود، وإعلام عائلته بتطورات البحث عنه.
ومع إعلان وفاته، خيمت أجواء الحزن على مدينة زحلة، فيما بدأت العائلة استكمال الإجراءات الرسمية بالتنسيق مع الجيش اللبناني واللجنة الدولية للصليب الأحمر، تمهيداً لاستلام الجثمان وتحديد موعد مراسم التشييع.
وكان باتريك بكاريان قد فُقد خلال توجهه إلى جنوب لبنان، في فترة شهدت المنطقة فيها أوضاعا أمنية معقدة بحسب تقارير الإعلام اللبناني، خصوصا مع تصعيد الجيش الإسرائيلي في مناطق جنوب البلاد، وتبادل الهجمات والاتهامات بينه وبين "حزب الله"، قبل أن تتلقى عائلة بكريان، بعد أشهر من الانتظار، إخطارا رسميا من الصليب الأحمر، يؤكد وفاته.
(المشهد)
