هل نحن أمام حرب عالمية ثالثة؟ تقرير يكشف

شاركنا:
تقرير: الحروب الدائرة حاليا لا ترقى إلى حد وقوع حرب عالمية ثالثة

يرى الباحث النرويجي يو إنغه بيكفول أن الحديث المتكرر عن اندلاع الحرب العالمية الثالثة أصبح شائعا في الخطاب السياسي والإعلامي، رغم أن الحروب الدائرة حاليا "لا ترقى إلى هذا المستوى".

وفي تحليل نشرته مجلة "فورين بوليسي"، أوضح أن الحرب في الشرق الأوسط أو الحرب بين روسيا وأوكرانيا تُعدان نزاعات إقليمية رغم خطورتهما وتأثيرهما الكبير على الدول المعنية.

شروط وقوع حرب عالمية 

وأشار إلى أن وصف أي صراع بأنه حرب عالمية يتطلب توافر شروط أساسية عدة، أبرزها:

  • دخول معظم القوى الكبرى في مواجهة عسكرية مباشرة.
  • امتداد العمليات العسكرية إلى قارات عدة.
  • تحوّل الحرب إلى حرب شاملة تستخدم فيها الدول معظم مواردها العسكرية والاقتصادية.
  • أن يؤدي الصراع إلى تغيير جذري في ميزان القوى العالمي.

وأوضح أن الحربين العالميتين الأولى والثانية استوفتا هذه الشروط، إذ شاركت فيهما القوى الكبرى وامتدت المعارك إلى قارات متعددة، كما أدت نتائجهما إلى تغييرات كبيرة في النظام الدولي، بحسب التقرير.

أما الصراعات الحالية، مثل الحرب في أوكرانيا أو التوترات في الشرق الأوسط، فرغم تداعياتها الاقتصادية والسياسية، فإنها لا تمثل مواجهة مباشرة بين القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين، وبالتالي لا يمكن تصنيفها كحرب عالمية.

السيناريو الأخطر

ويخلص التحليل إلى أن أخطر سيناريو محتمل قد يتمثل في مواجهة بين الولايات المتحدة والصين حول تايوان، لكنه يشير إلى أن هذا السيناريو قد يبقى حربًا محدودة إذا جرى احتواء التصعيد.

ويرى الكاتب أن المبالغة في الحديث عن حرب عالمية ثالثة قد تربك النقاش العام، مؤكدًا أن تجنب التصعيد السياسي والإعلامي يبقى ضروريًا للحفاظ على الاستقرار في عالم يزداد اضطرابًا.

(ترجمات)