رغم مرور سنوات عدة على تخفيف القيود الخاصة بجائحة كورونا، فإنّ الحديث عن تداعيات فيروس كوفيد-19 لم يتوّقف حتى الآن على سواء المستوى البحثي أو على مستوى الشعوب، وهو الأمر الذي دفع الكثير للتساؤل عن أنواع لقاحات كورونا في المغرب.
وربما لعب اعتراف شركة "أسترازينيكا" قبل أيام، والتي كانت من ضمن الشركات التي وفّرت لقاحات مضادة لفيروس كورونا، في وثائق أمام المحكمة بأنّ لقاحها من الممكن أن يسبب أثارًا جانبية نادرة، في زيادة البحث مرة أخرى عن أنواع اللقاحات الخاصة بالفيروس الذي تسبب في شل حركة العالم قبل أعوام.
وكانت الشركة قد خضعت لعملية تحقيق أمام المحكمة بعد دعوى جماعية تقدم بها أشخاص بسبب مزاعم تتعلق بالآثار الجانبية للقاحاتها.
أنواع لقاحات كورونا في المغرب
والمغرب من ضمن الدول التي سعت إلى توفير لقاحات كورونا إلى مواطنيها بعد أن توّصلت شركات الأدوية العالمية للقاحات تُخفف من حدة الفيروس المميت الذي تسبب في جائحة عالمية وأصاب الملاييين من البشر.
وبحسب وزارة الصحة المغربية فإنها قامت بتوفير أنواع مختلفة من اللقاحات منها سينوفارم وأسترازينيكا وفايزر.
من ناحية أخرى، عقدت منظمة الصحة العالمية، قبل أيام جلسة مفاوضات للتوافق على مشروع اتفاق من شأنه توفير حماية فعالة للعالم من أيّ جوائح قد تحدث في المستقبل.
والمفاوضات هي نتاج أعمال متواصلة للمتخصصين استمرت لمدة عاملين، حيث توّصل المفاوضون خلال الشهر الماضي أنهم بحاجة إلى مزيد من الوقت للاتفاق نص حول الحماية من الجوائح المستقبلية وكيفية الاستعداد لها والحماية منها.
وفي هذا السياق، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسيوس، خلال الاجتماع الذي عُقد الأربعاء الماضي، إلى أنّ "الجائحة المقبلة واقعة لا محال، لكننا نجعل توقيتها فقط".
وأضاف قائلًا إنه في حال بدأت جائحة جديدة غدًا، فإننا سنواجه عددًا كبيرًا من المشكلات نفسها كالتي واجهناها خلال فترة انتشار كوفيد 19.
(المشهد)