الكونغو الديمقراطية تعلن حصيلة جديدة لضحايا إيبولا

آخر تحديث:

شاركنا:
وزارة الصحة: وفاة 131 شخصا متأثرين بإصابتهم بفيروس إيبولا (رويترز)

أعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية عبر التلفزيون الوطني ليل الاثنين إلى الثلاثاء أن من المرجّح أن يكون وباء إيبولا أدى إلى وفاة 131 شخصا من بين 513 يشتبه بإصابتهم.

وقال الوزير سامويل روجر كامبا "أحصينا نحو 131 حالة وفاة" يُشتبه في أن يكون إيبولا سببها، و"لدينا نحو 513 شخصا يُشتبه في إصابتهم" بالفيروس.

الأحد، أعلنت منظمة الصحة العالمية، حالة طوارئ صحية عامة إثر تفشي سلالة من فيروس إيبولا تسببت بوفاة أكثر من 80 شخصا في الكونغو الديموقراطية، بينما حذّرت السلطات من عدم وجود لقاح لهذه السلالة.

قلق بالغ من تفشي إيبولا

وتزايدت المخاوف من انتشار أكبر للمرض مع تأكيد مختبر الأحد وجود حالة إصابة في مدينة غوما الرئيسية بشرق الكونغو الديموقراطية، والتي تسيطر عليها حركة 23 إم المناهضة للحكومة والمدعومة من رواندا.

وقالت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في آخر تحديث السبت إن السلالة المتفشية من إيبولا أودت بـ88 شخصا إضافة إلى 336 شخصا يُشتبه في إصابتهم.

وأفاد مدير المعهد الوطني الكونغولي للبحوث الطبية الحيوية البروفسور جان جاك مويمبي وكالة فرانس برس، بأن "الفحوص المخبرية أكدت تسجيل إصابة في غوما، تعود لزوجة رجل توفي بإيبولا في بونيا، وكانت قد سافرت إلى غوما بعد وفاته وهي مصابة بالفعل".

وعبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس عن قلقه البالغ إزاء ارتفاع عدد الحالات المُبلغ عنها.

وكتب في منشور على إكس "اعتبر أن الوباء يُشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا"، مُضيفا أنه "لا يستوفي حتى الآن معايير إعلان حالة طوارئ وبائية" وفق اللوائح الصحية المعمول بها.

وبالتالي أعلنت منظمة الصحة العالمية ومقرها في جنيف عن ثاني أعلى مستوى إنذار بموجب اللوائح الصحية الدولية.

وحذّرت المنظمة الدولية من أن العدد الفعلي للحالات ونطاق انتشارها لا يزالان غير واضحين، من دون أن يصل الأمر إلى إعلان حالة طوارئ وبائية، وهو أعلى مستوى للإنذار أُعلن في عام 2024.

لقاح إيبولا

وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود أنها تستعد "لاستجابة واسعة النطاق"، معتبرة الانتشار السريع للوباء "مقلقا جدا"، في تحذيرات كررتها السلطات.

قال مسؤولون السبت إن سلالة الفيروس، التي ظهرت لأول مرة في عام 2007، تسببت أيضا في وفاة مواطن كونغولي في أوغندا المجاورة.

واللقاح متوافر فقط لسلالة زائير التي ظهرت في عام 1976، وتعد الأكثر فتكا بنسبة وفيات تراوح بين 60 و90%،

وأكد مسؤولو الصحة الجمعة تفشي الفيروس مؤخرا في إقليم إيتوري في شمال شرق الكونغو الديموقراطية، على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان، بحسب المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وقال المسؤول المدني المحلي إسحاق نياكوليندا في اتصال هاتفي اجرته وكالة فرانس برس "رصدنا وفيات خلال الأسبوعين الماضيين".

واضاف "لا يوجد مكان لعزل المرضى. يموتون في منازلهم، ويتولى أفراد أسرهم التعامل مع جثثهم".


(أ ف ب)