زعيم "حماس" الجديد.. من هو خليل الحية؟

آخر تحديث:

شاركنا:
خليل الحية ولد في قطاع غزة عام 1960 (رويترز)
هايلايت
  • انتُخب خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي في "حماس" خلفا ليحيى السنوار.
  • خليل الحية يعتبر أحد أبرز الداعمين لتعزيز العلاقات مع إيران و"حزب الله".
  • تولى خليل الحية مناصب قيادية داخل "حماس" ونجا من محاولات اغتيال عدة.

انتخبت حركة "حماس" خليل الحية رئيسا لمكتبها السياسي لفترة انتقالية، خلفا ليحيى السنوار، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة للحركة بعد سلسلة من الاغتيالات التي طالت عدداً من قياداتها منذ هجوم 7 أكتوبر 2023.

وبحسب مصادر في "حماس"، جاءت نتيجة الانتخابات بعد منافسة مع رئيس المكتب السياسي الأسبق خالد مشعل، وشارك فيها أعضاء المكتب السياسي ومجلس الشورى، فيما جرى الحسم النهائي خلال الجولة الأخيرة التي عُقدت في تركيا.

من هو خليل الحية؟

وُلد خليل الحية في قطاع غزة عام 1960، وانضم إلى جماعة "الإخوان المسلمين" في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يصبح من الأعضاء المؤسسين لحركة "حماس" عام 1987.

وتدرج في المناصب القيادية داخل الحركة، من مسؤوليات محلية في مدينة غزة إلى مواقع قيادية على مستوى القطاع، ثم ضمن القيادة العامة، مستفيداً من دعم عدد من قادة الجناح العسكري، بينهم أحمد الجعبري وعز الدين الحداد.

تعرض خليل الحية لعدة محاولات اغتيال، كان أبرزها استهدافه في العاصمة القطرية الدوحة خلال سبتمبر 2025، وهي العملية التي أسفرت عن مقتل نجله همام و3 من مرافقيه.

كما فقد نجله عزام في غارة إسرائيلية استهدفته في قطاع غزة، بينما قُتل عدد من أفراد عائلته في غارة استهدفت منزلهم في حي الشجاعية عام 2007.

نفوذ خليل الحية

تعزز نفوذ خليل الحية داخل الحركة بعد مقتل عدد من كبار قادتها، من بينهم إسماعيل هنية ويحيى السنوار، ويُعد من أبرز الشخصيات التي دعمت إعادة توثيق العلاقات مع إيران و"حزب الله"، كما شارك في لقاءات مع مسؤولين إيرانيين وقيادات الحزب اللبناني.

ومثل خليل الحية "حماس" في لقاء مع الرئيس السوري السابق بشار الأسد عام 2022، ضمن مساعي استئناف العلاقات بين الجانبين.

وتشير مصادر داخل "حماس" إلى أن الحية كان من بين أعضاء المكتب السياسي الذين غادروا قطاع غزة قبل هجوم 7 أكتوبر 2023 بتكليف من يحيى السنوار لمتابعة ملفات خارجية، وأنه كان مطلعا على بعض جوانب التحضيرات للهجوم، لكن دون معرفة كاملة بتفاصيله، التي اقتصرت على السنوار وعدد محدود من قادة الجناح العسكري. 

(المشهد)