حذر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ من "تصاعد العنف" وناشد الإسرائيليين بعدم تجاوز الخطوط الحمراء خلال موسم الانتخابات، مشيرًا إلى أن فترتي السيادة اليهودية السابقتين قد دُمّرتا بسبب الكراهية الداخلية.
وقال في خطاب متلفز مقتضب، بعد أيام من فضّ الكنيست قبيل انتخابات 27 أكتوبر: "شهدنا في الأيام الأخيرة عودة العنف الخطير للظهور في أنحاء البلاد".
ولم يُدلِ الرئيس بمزيد من التفاصيل، ولم يتضح على الفور ما كان يقصده، إلا أن الأسابيع الأخيرة شهدت سلوكًا فوضويًا من جانب متظاهرين متشددين دينيًا احتجاجًا على التجنيد الإجباري، فضلًا عن أعمال عنف من جانب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، بحسب تقرير لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
الخطوط الحمراء
وأضاف هرتسوغ: "أتوجه إلى الممثلين المنتخبين والناشطين وجميع المرشحين من جميع الأحزاب، وأطالبهم بعدم تجاوز الخطوط الحمراء. لا تحولوا المنافسين إلى أعداء. أناشد شعب إسرائيل بصوت واضح: تذكروا أن الانتخابات ليست حربًا أهلية".
وحذر من تهديدات "داخلية وخارجية" لنزاهة الانتخابات، وحثّ أجهزة إنفاذ القانون على التصدي لجميع هذه التهديدات.
كما أشار هرتسوغ إلى اجتماع عقده في وقت سابق من هذا الشهر مع رئيس جهاز الأمن العام ديفيد زيني ورئيس لجنة الانتخابات المركزية نوام سولبرغ، والذي جاء في أعقاب ردود فعل غاضبة على تصريحات زيني حول ولائه للحكومة الحالية.
وأكد المشاركون في الاجتماع التزامهم بـ"ضمان نزاهة الانتخابات"، حسبما صرح هرتسوغ يوم الثلاثاء، وحذر من وجود "عناصر عديدة تسعى للتخريب" دون أن يُفصّل في ذلك.
وأضاف هرتسوغ: "في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، تتزايد المخاطر".
وجاءت تصريحاته بعد ساعات من نشر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إعلانًا مُولّدًا بالذكاء الاصطناعي، اتهمه منتقدوه بالهجوم على غادي آيزنكوت بالإشارة إلى ابنه القتيل.
ونفى رئيس الوزراء أن يكون الشاب الذي ظهر في الفيديو يُقصد به تشبيه الجندي القتيل.
(المشهد)
