شهدت مناطق عدة في لبنان صباح اليوم الأربعاء سقوط أمطار غزيرة جدا، ما أدى إلى إقفال بعض الطرقات التي تحولت إلى بحيرات لم يعد بإمكان المواطن اجتيازها.
وطلبت قوى الأمن الداخلي من السائقين توخّي الحذر وتخفيف السرعة حرصاً على السلامة العامة بسبب هطول الأمطار بغزارة.
وفاضت شوارع العاصمة بيروت بفعل الأمطار التي تساقطت وتعطلت حركة المرور بعد حصول تجمعات للمياه بشكل كبير.
وبحسب الشهود، فقد سُجل غياب تام لأي عنصر أمني أو بلدي للمساعدة في فتح الطرقات أو المساعدة على تنظيم السير.
وأدت الزحمة إلى تأخر الطلاب عن مدارسهم، كما تسببت بتأخر الموظفين عن أشغالهم.
واعتاد اللبنانيون على هذا المشهد في كل عام عند هطول الأمطار.
وبالمناسبة، قال وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصرف الأعمال في لبنان علي حمية في تغريدة له على منصة "إكس": "وسائل الإعلام: زحمة سير خانقة عند منطقة السفارة الكويتية بسبب ارتفاع منسوب المياه على الطرقات".
وتابع: "وزارة الأشغال: الصورة تتكلم، نفايات متكدسة على مجرى مياه الأمطار. عملنا أمس وقبل أمس وقبل أسبوع بالتعاون مع بلدية الغبيري على تنظيفها ونعمل على إعادة تنظيفها اليوم".
وفي تغريدة أخرى، أوضح الوزير كيف أن السيل جرف معه إضافة إلى الأتربة والرمل وأغصان الأشجار والنفايات، قساطل مياه ضخمة جداً معتبرا أن ذلك كان بإمكانه أن يقفل مجاري التصريف على أوتوستراد "ضبيّة" ويتسبب بكوارث مؤكدة.
(المشهد)