كشف زعيم حزب أزرق أبيض، بيني غانتس، أنه بات على بُعد أيام قليلة من الإعلان عن تحالفات سياسية جديدة، في إطار تكتل انتخابي يضم الوزير السابق يوعاز هندل والجنرال المتقاعد دادي شمحي، مع انضمام شخصيات أخرى، استعدادا للانتخابات المقبلة.
وفي مقابلة مع صحيفة إسرائيل هيوم، قال غانتس إن هدفه هو تشكيل حكومة صهيونية واسعة، محذرا من أن إقامة حكومة ضيقة ستكون، على حد تعبيره مقدمة للمجزرة المقبلة.
حكومة الحرب الإسرائيلية
واعترف للمرة الأولى بأنه يندم على انسحابه من حكومة الحرب، معتبرًا أنه لو بقي فيها فترة أطول لربما تمكن من التأثير بصورة إيجابية أكبر، كما تعهد بالمثول أمام لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر إذا تم تشكيلها.
وحمل غانتس رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في إسرائيل، مؤكدا أنه مسؤول عن أحداث السابع من أكتوبر، وعليه إنهاء دوره السياسي، لكنه شدد في الوقت نفسه على استعداده لدعم أي خطوات حكومية يراها تصب في مصلحة الدولة.
وفي الملف الفلسطيني، جدد غانتس رفضه حل الدولتين، معتبرا أنه وهم، ودعا بدلا من ذلك إلى صيغة تقوم على كيانين مع الحفاظ على السيطرة الأمنية الإسرائيلية. كما أكد أنه لا يندم على استضافة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في منزله عام 2021، قائلا إنه "سيتحدث مع من يمكن التحدث معه، ويقاتل من يجب قتاله".
وفي الشأن الداخلي، توقع غانتس أن يكون شريكه السابق غادي آيزنكوت مستعدا للاعتماد على دعم الأحزاب العربية إذا كان ذلك سيؤدي إلى إزاحة نتانياهو عن السلطة، بينما أكد أن أولويته تتمثل في توحيد المجتمع الإسرائيلي.
(ترجمات)