تفاصيل سرقة المتحف المصري الجديد
وفي الواقع وعلى الرغم من أن عمليات البحث المكثفة تناولت تفاصيل سرقة المتحف المصري الجديد، إلا أنه في الحقيقة ليس المعني بالحادثة التي تم الكشف عنها في الساعات الأخيرة.
ووفق تقارير محلية استنادا لتصريحات مسؤولين مصريين فإن المتحف المصري بالتحرير هو من شهد عملية السرقة إذ تأكدت سرقة إسورة ذهبية نادرة من داخله.
وأعلنت وزارة السياحة المصرية عن "واقعة اختفاء" أحد الأساور الأثرية من معمل الترميم بالمتحف يقترب عمره من 3 آلاف سنة، مشيرة إلى أنها اتخذت كافة الإجراءات القانونية اللازمة.
ووقعت السرقة في خزينة قسم الترميم بالمتحف المصري بالتحرير الذي يعاني من قصور في أنظمة التأمين وفق المختصين.
وتعود الإسورة المسروقة إلى الأمير أمونم أوبت، ابن الملك بسوسينس الأول، وكلاهما حكم مصر في القرن الـ11 قبل الميلاد، أي قبل حوالي 3300 عام.
ويبلغ وزن هذه الإسورة 600 غرام من الذهب لكن المختصين يؤكدون أنها قيمتها التاريخية لا تقدر بثمن.
وفتحت السلطات المصرية تحقيقا في هذا الحادث وعممت صورة القطعة المفقودة على جميع معابرها الحدودية.
ويأتي الكشف عن تفاصيل سرقة المتحف المصري قبل أسابيع من افتتاح المتحف المصري الكبير الحدث الذي تراهن عليه السلطات المصرية من أجل إبهار العالم.
ودخل مجلس النواب المصري على الخط إذ توجهت نائبة بسؤال لوزارة السياحة من أجل الكشف عن كامل تفاصيل ما حدث مؤكدة وجود تقصير في عملية تأمين المتحف.
موعد افتتاح المتحف المصري الكبير
من المقرر افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي أُجِّل افتتاحه عدة مرات، في القاهرة في الأول من نوفمبر 2025.
يقع المتحف بالقرب من أهرامات الجيزة، وسيضم أكبر مجموعة من الآثار المصرية، بأكثر من 100 ألف قطعة.
أبرز ما في المتحف هو آلاف القطع الأثرية من مقبرة توت عنخ آمون، التي عُثر عليها سليمة عام 1922. وسيُعرض قناع توت عنخ آمون الجنائزي، وهو تحفة فنية حقيقية في صياغة الذهب المصري، ضمن المعرض.
سيُعرض نصف المجموعة للجمهور على مساحة لا تقل عن 22 ألف متر مربع، ومن المتوقع أن يستقبل المتحف ما يصل إلى 5 ملايين زائر سنويًا. ووفقًا للسلطات المصرية، سيكون المتحف أكبر متحف أثري في العالم مُخصص لحضارة واحدة.
(المشهد)