أثار نبأ وفاة إدريس قيقة حالة من الحزن في الشارع التونسي خلال الساعات الماضية.
وفاة إدريس قيقة تثير حالة من الحزن في تونس
وتم الإعلان عن وفاة إدريس قيقة أمس الأحد عن عمر ناهز 101 عاما، حيث أكدت التقارير أنه قضى عمره في خدمة بلده.
وعقب وفاة إدريس قيقة، تناولت التقارير الإعلامية التونسية مسيرة الراحل، حيث أشارت إلى أنه ولد في عام 1924 في مدينة تستور بولاية باجة.
وخلال مسيرته تولى منصب مدير إدارة الأمن الوطني في عام 1961 بجانب عدد من الوزارات.
وأشارت التقارير إلى أنه كان من بين الرعيل الأول الذين كانوا بصحبة الزعيم التونسي الحبيب بورقيبة في تأسيس أركان الجمهورية.
وخدم قيقة وطنه في عدة مناصب مهمة كان من بينها وزارات التربية والداخلية والصحة، وترك بصمة واضحة في كل المهام التي تولاها، كما اشتهر بذكائه السياسي وإدارته القوية للملفات الكبرى في مراحل مهمة من تاريخ تونس.
وبحسب التقارير، كان إدريس قيقة شاهدا على بناء الجمهورية التونسية في فترة ما بعد الاستقلال.
وأشارت التقارير إلى أنه زاول الدراسات الجامعية في تخصصي القانون والتاريخ في الجزائر في الفترة بين 1945-1947.
كما انتقل إلى باريس من أجل مواصلة رحلته التعليمية في الفترة من 1947 وحتى 1949، قبل أن يعود إلى بلده ليشغل منصب رئيس ديوان وزير الصحة في الفترة بين 1950-1951.
وأضافت التقارير أنه تعرض للاعتقال في عام 1952 في سجن "زعرور" قبل أن ينقل إلى السجن العسكري في تبرسق.
وفي عام 1953 عاد لاستكمال نشاطه المهني في وزارة الصحة قبل أن يتولى رئاسة الوزيرين الطاهر الزاوش والصادق المقدم.
وفي عام 1956 تم تعيينه أمينا عاما للمجلس القومي التأسيسي، قبل أن يكلفه وزير الداخلية الطيب المهيري في العام ذاته بالإشراف على الإدارة الجهوية.
وفي العام نفسه عين مديرا للأمن الوطني، وفي الفترة من عام 1963 إلى 1969 تولى مهام المندوب العام للسياحة، واستمر في تولي المناصب حتى الفترة من عام 1980 إلى 1984 التي شغل خلالها منصب وزير الداخلية.
(المشهد)