نقلت وسائل إعلامية إيرانية رسمية عن إسماعيل قاآني قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري القول اليوم الخميس، إن المطلب الأساسي في لبنان، هو انسحاب إسرائيل إلى المواقع التي كانت تسيطر عليها قبل اندلاع حرب إيران.
وأضاف أن المقاتلين اللبنانيين "سيجنون قريبا ثمار المقاومة"، وأن "دعم المقاومة في لبنان واجب على كل مسلم".
هل يصمد الاتفاق؟
وأعلنت إدارة الرئيس ترامب أن إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف إطلاق نار جديد بعد محادثات بوساطة أميركية، مما زاد الآمال في إحراز تقدم نحو إنهاء حرب إيران.
واشترطت طهران أن يكون وقف إطلاق النار في لبنان مشمولًا في أي اتفاق مع واشنطن لوقف الحرب، وألمحت في الأيام القليلة الماضية إلى أنها قد تتدخل بشكل مباشر لدعم "حزب الله"، إذا واصلت إسرائيل هجماتها هناك أو صعدتها.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم الخميس، إن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ في غضون 24 ساعة من موافقة جميع الأطراف المعنية عليه، في إشارة على ما يبدو إلى "حزب الله" الذي لم يعلق على الاتفاق بعد.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم، إن الجيش سيواصل الضربات بلبنان في الوقت الراهن ولن ينسحب من الجنوب، مما يلقي بظلال من الشك على صمود الاتفاق.
(رويترز)