قال رئيس لجنة المال والموازنة في البرلمان اللبناني إبراهيم كنعان، إن موضوع حصرية السلاح بيد الدولة هو شأن لبناني وضرورة لحماية لبنان خصوصا بعد الحرب.
وأضاف عقب لقائه بالرئيس اللبناني جوزيف عون أن حصر السلاح بيد الدولة مطلب مطروح منذ اتفاق الطائف وليس أمراً جديداً.
الأسبوع الماضي، اتفقت إسرائيل ولبنان على إطار سلام بوساطة أميركية يتضمن بقاء قوات إسرائيلية داخل جنوب لبنان إلى أن يتم نزع سلاح "حزب الله" ويتولى الجيش اللبناني السيطرة على المنطقة، وهي بنود رفضتها الجماعة المدعومة من إيران ووصفتها بأنها استسلام.
"خطورة التخوين والتحريض"
وأشار رئيس لجنة المال والموازنة إلى أن الرئيس اللبناني أطلعه على مجريات المسار التفاوضي في واشنطن، وأهدافه وخلفياته.
وأكد "بعد اللقاء، ازداد اقتناعي وحرصي على أهداف رئيس الجمهورية، وفي مقدّمها تحرير الأرض بالكامل وفقاً للحدود الدولية، وعودة النازحين، ثم إعادة الإعمار".
وشدد على ضرورة "التنبّه إلى خطورة لغة التخوين والتحريض، لأن الوحدة الوطنية هي الأساس، وضربها اليوم لا يؤدي إلاّ إلى تكريس الانقسام والاحتلال وإلغاء الوطن".
(المشهد)