فيديو - اغتيال إمام مقام السيدة زينب.. من يوقع سوريا في الفتنة الطائفية؟

آخر تحديث:

شاركنا:
وزارة الداخلية السورية قالت إن الحادث ليس جنائيا ولكنه يحمل طابعا سياسيا (إكس)
هايلايت
  • أستاذ علاقات دولية: المجتمع السوري يعاني من تشوهات فكرية.
  • باحث سياسي: إنجازات الدولة السورية أغضبت الفلول.
  • كاتب صحفي: هناك تراخ أمني في حماية مقام السيدة زينب.

يطرح اغتيال خطيب مقام السيدة زينب بدمشق تساؤلات خطيرة حول اختراق أمني يهدد بإشعال فتنة كبيرة في سوريا.

ومع تكرار الاغتيالات تواجه حكومة أحمد الشرع الانتقالية اختبارًا صعبًا لإثبات سيادتها الأمنية وسط مخاوف من مساع واضحة لقطع جسور الجوار بين الأقليات والإدارة السورية الجديدة.

وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت أنّ "التحقيقات الأولية في جريمة قتل خطيب مقام السيدة زينب الشيخ فرحان منصور في حادث، تشير إلى أنّ هذا الحادث ليس جنائيًا ويحمل بعدًا سياسيًا، وتجلى ذلك في أمور عدة من بينها شخصية الشيخ المستهدف ومواقفه السياسية".

ضرورة ضبط الأوضاع الأمنية

من جانبه، قال أستاذ العلاقات الدولية فراس النائب، إنه على الرغم من أنّ الحكومة السورية حققت إنجازات عدة لكنها بحاجة إلى المزيد، خصوصًا أنها جاءت بعد فترة معاناة أمنية وسياسية كبيرة في سوريا.

وأكد في مقابلة عبر برنامج "في الواجهة" الذي تقدمه الإعلامية نهى عمر، على قناة ومنصة "المشهد"، ضرورة أن تعمل السلطة السورية الحالية على ضبط الأوضاع الأمنية، مشيرًا إلى أنّ الحادث يكشف عن مدى التشوه الهيكلي والفكري الذي تعرض له الشعب السوري خلال العقود الماضية.

وأضاف، "يجب الأخذ بالاعتبار بأنّ المزيد من العمل يمكن أن يقي المجتمع السوري الكثير من هكذا انفلات أمني".

Watch on YouTube

بدوره، قال الباحث السياسي حسن الدغيم، إنّ الدولة السورية حققت إنجازات كبيرة خلال العام الماضي، ولكنها تحمل حاليًا تركة ثقيلة بعد سقوط نظام كان يمتلك جيشًا كبيرًا والآن تحول إلى عصابات من الفلول.

وأضاف أنّ الانجازات التي حققتها سوريا تُغضب فلول النظام السابق، وبالتالي يلجأون إلى مثل هذه العمليات لإظهار الدولة السورية بمظهر العاجز.

ما علاقة فلول النظام؟

وأشار إلى أنه لا يمكن فصل حادث اغتيال إمام مقام السيدة زينب عن حوادث سابقة استهدفت مساجد في أماكن أخرى، لافتًا إلى أنّ قوات الأمن السورية ألقت القبض على خلايا إرهابية كثيرة خلال الفترة الماضية.

ورفض الباحث السياسي السوري ربط الحادث بوجود حالة انفلات أمني في سوريا، قائلًا إنّ الحوادث تتكرر في جميع دول العالم وتستهدف شخصيات عدة، وبالتالي ما يجري في سوريا لا يشير إلى أنّ هناك حالة تراخٍ أو انفلات أمني.

على الجانب الآخر، حمّل الكاتب الصحفي عدي أفنيخر، الحكومة السورية المسؤولية عن الحادث، وقال إنّ اغتيال إمام مقام السيدة زينب، يشير إلى حالة الانفلات وعدم التعامل مع مكان بهذه الحساسية بجدية.

وأضاف، "لا أقول إنّ الحكومة هي من نفذت الحادث، ولكن في مكان يحمل دلالات كان من المفترض أن يكون تحت حماية أمنية مشددة".

وأشار إلى أنّ عملية الاغتيال تطرح الكثير من التساؤلات، خصوصًا أنّ الشخصية المستهدفة كانت مقربة من السلطات السورية، مؤكدًا أنّ المشكلة ليست في منفذ العملية ولكن في تداعيات هذا الحادث.

واتهم السلطات السورية بعدم التعامل بشفافية مع الحادث، لافتًا إلى أنّ هناك "أصواتًا غير مسؤولة خرجت بتحليلات غير مقبولة وغير منطقية عبر قنوات رسمية في سوريا".

(المشهد)