بيان لعشيرة بني ليث بخصوص حادثة الإساءة للعلم الأردني
ومع الضجة الكبيرة التي أحدثتها الواقعة، أصدرت عشيرة بني ليث بيانا توضيحيا بخصوص حادث الإساءة للعلم الأردني عبرت فيه عن استنكارها الشديد لما حدث.
وبيّن البيان أن الفتاة تعاني اضطرابات نفسية مزمنة، وأنها لم تكن في وعيها الكامل وقت وقوع الحادثة، مشيرًا إلى وجود تقارير ووثائق طبية تثبت حالتها الصحية.
وجددت قبيلة بني ليث كونها "القلعة الوطنية الحصينة عهد الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة"، وتأكيد" أنها ستبقى دائما الجند الأوفياء لتراب هذا الوطن ورموزه".
كما شددت العشيرة على أن العلم الأردني يمثل رمز السيادة الوطنية وكرامة الدولة، وأن أي إساءة له أمر مرفوض بشكل قاطع ولا يمكن القبول به أو التهاون معه تحت أي ظرف. وقالت في الصدد: "العلم الأردني هو رمز لسيادة الدولة وكرامة المواطن، وله في قلوبنا قدسية لا تقبل المساس".
ودعت أيضًا إلى عدم تداول مقاطع الفيديو المتعلقة بالحادثة، مراعاةً للظروف الصحية للفتاة وعائلتها، وتجنبًا لأي تأثيرات سلبية على السلم المجتمعي، مع التأكيد على ضرورة التحقق من صحة المعلومات قبل نشرها أو التعليق عليها.
يذكر أن الحادثة فجرت سجالا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي أين عبر النشطاء عن غضبهم من إساءة احدى الفتيات للعلم الأردني حيث ظهرت في مقطع فيديو وهي تتهكم على حجم أحد الأعلام المرفوع في فضاء عام بحجة أنه يحجب الرؤية.
وطالب النشطاء بمحاسبة الفتاة والتحقيق معها.
(المشهد)