أثار خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الكنيست الإسرائيلي خلال الاحتفال باتفاق تبادل الأسرى بين إسرائيل و"حماس"، اهتماما خاصا حين سلط الضوء على شخصية بارزة في المشهدين السياسي والاقتصادي، الأمر الذي جعل القراء يبحثون عن من هي ميريام أديلسون؟
ووصف ترامب هذه السيدة بأنها "تحب إسرائيل" وتمتلك ثروة هائلة تقدر بعشرات المليارات من الدولارات.
من هي ميريام أديلسون؟
ولدت ميريام فَربشتاين عام 1945 في تل أبيب إبان فترة الانتداب البريطاني، ونشأت في بيئة علمية دفعتها إلى دراسة البيولوجيا الجزيئية في الجامعة العبرية بالقدس، ثم نالت شهادة الطب من جامعة تل أبيب.
وللغوص أكثر في الإجابة عن سؤال "من هي ميريام أديلسون"، نجد أنها كرست جزءا كبيرا من مسيرتها لمعالجة الإدمان والبحث في آلياته النفسية والبيولوجية، وأسست مراكز متخصصة في إسرائيل والولايات المتحدة لتصبح اسما بارزا في هذا المجال.
وشكّل عام 1991 نقطة تحول في حياتها بزواجها من رجل الأعمال الأميركي شيلدون أديلسون، مؤسس إمبراطورية Las Vegas Sands.
وبعد وفاته عام 2021، آلت إليها ملكية الحصة الأكبر من المجموعة لتصبح من بين أغنى نساء العالم بثروة تقدر بأكثر من 40 مليار دولار.
وتمتلك ميريام أديلسون حصصا في وسائل إعلام مؤثرة أبرزها صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية.
وجه سياسي بارز
من هي ميريام أديلسون في السياسة؟ فهي واحدة من أبرز الممولين للحزب الجمهوري الأميركي، وواحدة من أهم داعمي حملات دونالد ترامب الانتخابية.
وينسب إليها وإلى زوجها تأثير مباشر في قرارات واشنطن تجاه إسرائيل مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل عام 2017 ونقل السفارة الأميركية إليها، إضافة إلى الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري.
وتمول ميريام أديلسون مؤسسات مؤيدة لإسرائيل منها Maccabee Task Force التي تعمل على مواجهة الحملات الأكاديمية المناهضة لتل أبيب في الجامعات الأمريكية.
وفي عام 2018، منحها ترامب وسام الحرية الرئاسي وهو أرفع وسام مدني في الولايات المتحدة، تقديرا لإسهاماتها في البحث الطبي ومكافحة الإدمان.
(المشهد)