أسفرت عاصفة رعدية مصحوبة بإعصار عن مقتل شخصين على الأقل في شمال تكساس، ونزوح ما لا يقل عن 20 عائلة، مع تضرر العديد من المنازل بشكل كبير، وفقًا لما أفادت به السلطات يوم الأحد.
وقال قاضي مقاطعة وايز، جيه. دي. كلارك، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي للمقاطعة، إنّ شخصًا واحدًا على الأقل لقي حتفه وتضررت منازل عديدة ليلة السبت في بلدة رانواي باي. وأضاف كلارك أنّ فرق الإنقاذ عملت على إزالة الأنقاض للوصول إلى المنازل المتضررة وتقديم الرعاية الطبية عند الحاجة.
إغلاق الطرق في تكساس
وقال كلارك: "كان الوصول صعبًا بسبب إغلاق الطرق وانقطاع المرافق، لكنّ فرق الإنقاذ واصلت العمل للوصول إلى المحتاجين".
كما ضربت العاصفة سبرينغتاون، حيث ذكر مساعد رئيس قسم الإطفاء في مقاطعة باركر ديفيد برويت، أنّ شخصًا ثانيًا لقي حتفه جنوب حدود المدينة. وأضاف برويت، أنّ المنطقة شهدت "أضرارًا جسيمة".
وكتب: "من أبرز التحديات المستمرة انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، والذي يؤثر على العديد من السكان".
وأكدت فرق هيئة الأرصاد الجوية الوطنية، أنّ إعصارًا من الفئة EF-2، بلغت سرعة رياحه القصوى 217 كيلومترًا في الساعة، ضرب منطقة خليج رانواي.
أكدت هيئة الأرصاد الجوية حدوث إعصار من الفئة EF-1 مصحوبًا برياح بلغت سرعتها القصوى 169 كيلومترًا في الساعة في منطقة سبرينغتاون.
وقالت خبيرة الأرصاد الجوية باتريشيا سانشيز، إنّ العاصفة الخارقة البطيئة الحركة اجتاحت المنطقة نحو الساعة الـ10 مساء يوم السبت.
(أ ب)