نقلت صحف محلية في مصر عن مصدر أمني، نفيه ما تردده الحسابات الموالية لتنظيم "الإخوان" عن وفاة القيادي "الإخواني" المسجون خيرت الشاطر، إثر أزمة قلبية.
كما أصدرت وزارة الداخلية المصرية بيانا قالت فيه، إنه لا صحة لوفاة خيرت الشاطر، ونقلت عن مصدر أمني نفيه صحة "ما تم تداوله على عدد من الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بمواقع التواصل الإجتماعى بشأن وفاة أحد قيادات الجماعة الإرهابية داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل".
ما حقيقة وفاة خيرت الشاطر؟
وتداولت حسابات تابعة لتنظيم "الإخوان" الذي تصنفه مصر كتنظيم إرهابي، تدوينات نعت فيها وفاة خيرت الشاطر داخل السجن، وقالت إنه توفي إثر أزمة قلبية.
وعادة ما تبث صفحات "الإخوان" الشائعات داخل مصر بهدف إثارة الرأي العام، نتيجة الضربات القوية التي وجهتها مصر للتنظيم الإرهابي خلال الأعوام الماضية.
وخيرت الشاطر هو النائب الأول لمرشد "جماعة الإخوان"، ويقضي عقوبة السجن بعد إدانته في عدد من القضايا منها "التخابر" وأحداث مكتب الإرشاد" وقضية "أبناء الشاطر".
ويواجه الشاطر الذي يناهز من العمر 76 عاما، أحكاما باتة بالسجن، والمؤبد، حيث صدر في 29 مارس 2017 صدر الحكم العسكري بالسجن 15 عامًا في قضية "أبناء الشاطر"، وفي 5 ديسمبر 2018 بالسجن المؤبد في قضية "أحداث مكتب الإرشاد"، و في 11 سبتمر 2019 صدر الحكم بالمؤبد فى قضية "التخابر مع حماس".
وخلال العام الذي حكم فيه تنظيم "الإخوان" في مصر كان الشاطر هو المُسيطر على مقاليد الأمور داخل التنظيم، باعتباره أبرز مموليه، ودفعت الجماعة به كمرشح لها لرئاسة مصر، ولكن تم رفض طلب الترشح لوجود سوابق جنائية بحقه.
وارتكب تنظيم "الإخوان" الكثير من الجرائم بعد الإطاحة بنظامهم من السلطة عام 2013، حيث نفذ عناصر التنظيم الكثير من الهجمات الإرهابية التي استهدفت المؤسسات المدنية ورجال الشرطة والجيش في البلاد.
(المشهد)