أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية في جنوب لبنان، وذلك لتمكين الجيش اللبناني من أداء مهمته"، وفق ما نقلت وكالة "أ ف ب" عن مصدر عسكري إسرائيلي.
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو اتفاق إطار ينصّ خصوصا على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".
وقال المصدر العسكري الإسرائيلي إن التعديلات ستُجرى "مع الحفاظ في الوقت نفسه على أمن جنود الجيش الإسرائيلي وصون حقه في الدفاع عن النفس وإزالة التهديدات".
ولفت إلى أن الخطوة "تشكل اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على بسط سيادته في القرى الـ3 المعنية، باعتباره السلطة الرسمية الوحيدة المصرّح لها بحمل السلاح في المنطقة"، في إشارة إلى قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية.
وكانت أعلنت الولايات المتحدة الاثنين أن لبنان وإسرائيل سيباشران تطبيق المناطق التجريبية "في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، بما يتوافق مع الاتفاق الإطاري الثلاثي وبإشراف مجموعة التنسيق العسكري من أجل لبنان".
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأميركية: "بدأ اليوم تطبيق عمليات المناطق التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، بما يتوافق مع الاتفاق الإطاري الثلاثي وبإشراف مجموعة التنسيق العسكري من أجل لبنان".
من جهته، أعلن الجيش اللبناني انه ينتظر انسحاب إسرائيل من أطراف بلدة زوطر الغربية للانتشار فيها بموجب اتفاق الإطار المبرم بين البلدين.
تزامنا، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة "إكس" أن الجيش الإسرائيلي بدأ المرحلة التجريبية لمشروع "المنطقة الآمنة" في جنوب لبنان، وذلك بناء على توجيهات القيادة السياسية، وبالتعاون مع القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" والجيش اللبناني.
وأضاف أدرعي: "في إطار هذه المرحلة التجريبية تجري طواقم من الجيش الإسرائيلي والجيش الأميركي والجيش اللبناني أعمال تنسيق وتخطيط لمواصلة تطبيق الاتفاق".
وختم بيانه قائلا: "سيعمل الجيش الإسرائيلي بقوة ضد أي خرق للاتفاق".
(المشهد)
