كشفت مجلة "إل إكسبريس" الفرنسية عن تصنيف لأبرز أجهزة الاستخبارات في أوروبا، استنادا إلى تقييمات متبادلة بين نحو 60 عميلا استخباراتيا من 25 جهازاً، بينهم مسؤولون حاليون وسابقون ترأس بعضهم أجهزة استخباراتية.
وتصدر جهاز الاستخبارات البريطاني الخارجي "MI6" التصنيف، بفضل قدرته على تجنيد العملاء والتغلغل في مراكز صنع القرار، وخصوصا في روسيا والصين وإيران وتركيا.
وجاء جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي "DGSE" في المرتبة الـ2، مستفيداً من انتشاره الواسع وقدرته على الجمع بين جمع المعلومات والتجنيد والعمليات السرية، فيما حل جهاز الاستخبارات الهولندي في المركز الـ3، في مفاجأة لافتة، نظراً لتطوره في مجال الاستخبارات الإلكترونية وتعاونه الوثيق مع الولايات المتحدة.
وجاءت أوكرانيا ضمن الأجهزة التي تحظى بتقدير متزايد، خصوصاً بسبب عملياتها السرية وابتكارها في مواجهة روسيا، بينما احتلت بولندا مرتبة متقدمة مع ملاحظات بشأن التدخل السياسي في عمل جهازها الاستخباراتي.
وفي المقابل، حلت ألمانيا في المرتبة الـ5، وسط انتقادات من مسؤولين استخباراتيين لطبيعة عمل جهازها، الذي وصفه أحدهم بأنه أقرب إلى "معهد أبحاث" منه إلى جهاز استخبارات تقليدي.
أما إسرائيل، فلم تكن ضمن التصنيف الأوروبي، لكن نائب رئيس تحرير "إل إكسبريس" قال إن جهاز الموساد كان سيحتل، في رأيه الشخصي، المركز الـ2 أو الـ3 عالمياً، فيما اعتبر أن الولايات المتحدة تتصدر أي تصنيف عالمي بفضل انتشارها وقدراتها الواسعة.
(ترجمات)
