رفضت إدارة "طالبان" في أفغانستان اليوم الثلاثاء، مزاعم بأن مسلحين متمركزين على الأراضي الأفغانية، مسؤولون عن هجوم وقع مطلع الأسبوع في مدينة بانو شمال غرب باكستان، وأسفر عن مقتل 15 من أفراد الشرطة.
وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان في منشور على إكس "أحدث تصريحات المسؤولين الباكستانيين، التي تزعم أن الهجوم على مركز للشرطة في بانو جرى التخطيط له داخل أفغانستان، لا أساس لها من الصحة ومرفوضة".
واندلعت أعنف جولة من القتال بين الحليفين السابقين، اللذين تحولا إلى خصمين في فبراير الماضي، حيث شنت باكستان غارات جوية داخل أفغانستان، زعمت إسلام آباد أنها استهدفت معاقل مسلحين.
وقالت إسلام آباد إن كابول توفر ملاذًا آمنًا للمسلحين الذين يشنون هجمات على باكستان انطلاقا من أراضيها.
ونفت حركة طالبان هذه الادعاءات، مؤكدة أن التشدد في باكستان مشكلة داخلية.
وقالت الصين، التي تتوسط بين البلدين، في وقت سابق، إنهما اتفقا خلال محادثات السلام على بحث حل شامل للنزاع بينهما.
وهدأت المناوشات منذ الإعلان عن الوساطة الصينية، لكن وردت تقارير عن وقوع بعض الاشتباكات الصغيرة.
(رويترز)