وقالت وزارة الدفاع أمس الأحد إن الضربات الأخيرة على المصافي في مدن تشمل موسكو، ياروسلافل أوست-لوجا وبيرم وساراتوف وسيزران قد أخرجت 51% من قدرة تكرير النفط الروسية عن العمل.
ولم يتسن التحقق من هذا الادعاء بشكل مستقل.
وقد كثفت كل من موسكو وكييف هجماتهما الجوية مع توقف التقدم على طول خط الجبهة البالغ طوله 1200 كيلومتر (750 ميلاً).
وفي 30 أغسطس الماضي، اندلع حريق في مصفاة نفط روسية بمنطقة لينينغراد عقب تحطم طائرة مسيّرة بالقرب منها، وفق ما أفادت السلطات المحلية، في وقت واصلت فيه كييف هجماتها التي تستهدف منشآت الطاقة الروسية.
(المشهد )
