أعلنت وزارة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية أن الحكومة وافقت على خطة لإنشاء وحدة مُخصصة لدعم المهاجرين الذين يخدمون في الجيش، مع التركيز على الجنود الوحيدين الذين يخدمون دون وجود عائلاتهم المباشرة في البلاد.
ويقود هذه المبادرة وزير الهجرة والاستيعاب أوفير سوفر بالتعاون مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير شؤون الشتات عميحاي شيكلي، حيث ستُنشئ وحدة جديدة ضمن وزارة الهجرة والاستيعاب لتقديم المساعدة للجنود المهاجرين قبل وأثناء وبعد خدمتهم العسكرية.
الدعم الشخصي للجنود
وأكدت التقارير أن البرنامج سيعمل بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع لتحسين الدعم الشخصي، وتوفير خدمات الترجمة، وتسهيل الوصول إلى المزايا وخدمات الصحة النفسية.
كما سيُساعد البرنامج العائلات المقيمة في الخارج من خلال مساعدتها على التعامل مع الأنظمة العسكرية والحكومية في حالات الطوارئ، بما في ذلك الإصابات أو الأزمات النفسية التي يتعرض لها الجنود.
أعلنت الوزارة أن فريقا مشتركًا سيُوصي بتدابير إضافية لتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والجيش، مشيرة إلى أن البرنامج يهدف إلى تعزيز التنسيق بين الجيش وسلطات الهجرة.
وقال سوفر: "من واجبنا ضمان عدم ترك الجنود المهاجرين وحدهم".
ويهدف هذا القرار إلى تزويدهم بجهة اتصال واحدة، ودعم شخصي، واستجابة مُخصصة تُساعدهم على الاندماج وممارسة حقوقهم، بحسب التقارير.
(ترجمات)