في فصل جديد من فصول مواقفه الغريبة، اختتم الرئيس الأميركي جو بايدن خطابه عن الأسلحة النارية في ولاية كونيتيكت بعبارة "حفظ الله الملكة"، وهي العبارة التي لا تتعلق بالحدث الذي يلقي خلاله الخطاب، كما أن الملكة إليزابيث الثانية قد توفيت في سبتمبر الماضي.
وبحسب مواقع إخبارية أميركية، تسبب بايدن في بعض الارتباك بنهاية الخطاب الذي ألقاه الجمعة في قمة المجتمعات الوطنية الأكثر أمانا في ولاية كونيتيكت، حيث تحدث عن الناجين من العنف المسلح لحوالي 30 دقيقة في جامعة هارتفورد قبل أن ينهي كلمته بعبارة "حفظ الله الملكة".
ووفق موقع "يو إس إيه توداي" المحلي، تساءل الكثير عما إذا كان بايدن يقصد الملكة إليزابيث الثانية، والتي توفيت في سبتمبر الماضي وحضر هو شخصيا جنازتها يوم 19 سبتمبر.
تود جيلمان صحفي "دالاس مورنينج نيوز" ومراسلها في البيت الأبيض قال إنه ومراسلين آخرين لم يفهموا القصد من عبارة بايدن.
وكتب جيلمان على "تويتر": "سألني العديد منكم لماذا قال ذلك. ليس لدي أي فكرة. أي شخص آخر ليس لديه فكرة بالمثل".
في ذات السياق، أعرب الرئيس الأميركي خلال خطابه عن رفضه من وجود عنف مسلح "كل يوم في أمريكا" حيث دفع بالعديد من إجراءات مراقبة الأسلحة بما في ذلك عمليات التحقق من الخلفية العالمية.
(ترجمات)