إيران تكشف ملامح الاتفاق المحتمل مع أميركا.. وهرمز خارج البنود

آخر تحديث:

شاركنا:
إيران تؤكد أن مذكرة التفاهم المحتملة مع واشنطن لا تتضمن أي تفاصيل بشأن إدارة مضيق هرمز (رويترز)

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اليوم الاثنين، إنه تم التوصل إلى نتائج بشأن العديد من الموضوعات التي نوقشت ضمن مذكرة تفاهم محتملة مع الولايات المتحدة، لكنّ هذا لا يعني أنّ طهران قريبة من توقيع اتفاق.

وأكد بقائي أنّ الاتفاق المحتمل، سيتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

إنهاء الحرب أولا

وأضاف أنّ إيران تتفاوض من أجل إنهاء الحرب ولا تناقش حاليًا القضايا النووية، وذكر مجددًا أنّ التغييرات في مواقف المسؤولين الأميركيين تضع عراقيل أمام أيّ اتفاق.

وأضاف المتحدث لوكالة رويترز، "توصلنا إلى إطار عمل، لكن لا يمكن لأحد القول إنّ الاتفاق مع أميركا أصبح وشيكًا".

وأوضح بقائي أنّ مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندًا، تركز على إنهاء الحرب وإنهاء الحصار البحري الأميركي، مقابل اتخاذ طهران خطوات لضمان العبور الآمن لمضيق هرمز.

وفي حال إبرام مذكرة التفاهم، يضيف بقائي أنه سيتم التفاوض على بعض تفاصيلها، ومواضيع أخرى تتضمن الملف النووي خلال 60 يومًا.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أنه لا توجد حاليًا أيّ خطط لإرسال وفد إلى باكستان، بغرض استئناف المفاوضات.

هرمز غير مشمول

وبخصوص أزمة إغلاق مضيق هرمز، قال المتحدث باسم الخارجية إنّ إدارة المضيق تخص الدولتين اللتين تطلان عليه.

وأضاف أنّ مذكرة التفاهم المحتملة، لا تتضمن أيّ تفاصيل محددة بشأن إدارة مضيق هرمز. 

وقال بقائي إنّ إيران لن تفرض رسومًا على عبور مضيق هرمز، لكن "من الطبيعي أن تتطلب الخدمات المقدمة دفع مقابل، ولا ينبغي اعتبارها رسومًا".

وكان دبلوماسي إيراني كبير قد صرح لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية اليوم الاثنين، أنّ طهران ستناقش برنامجها النووي واليورانيوم عالي التخصيب مع الولايات المتحدة، إذا أوفت واشنطن بالتزاماتها في مذكرة تفاهم محتملة يجري التفاوض عليها.

وأضاف حسين نوش آبادي، أنّ هذه القضايا ستناقش خلال مفاوضات تستغرق 60 يومًا، مقابل رفع العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية في الخارج.

(رويترز)