تطورات قضية محمد قحطان
وفي تطورات جديدة لقضية السياسي اليمني محمد قحطان الذي اختفى قبل أكثر من 10 سنوات في ظروف غامضة، بدأت لجنة رباعية تضم ممثلين عن الحكومة اليمنية وجماعة "الحوثيين" واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إضافة إلى ممثل عن أسرة قحطان، متابعة ملابسات اختفائه والتحقق من مصيره بمعاينة رفات جثة نسبت له.
كما تداولت وسائل إعلام معلومات تفيد بأن قحطان ربما تعرض للتصفية داخل أحد سجون "الحوثيين"، نافية الروايات التي تتحدث عن مقتله جراء قصف.
ومحمد قحطان يعد من أبرز قيادات حزب "التجمع اليمني للإصلاح"، وقد اعتقلته جماعة "الحوثي" من منزله في صنعاء في أبريل 2015، ومنذ ذلك الحين ظل مصيره مجهولًا، رغم إدراج قضيته مرارًا ضمن مفاوضات تبادل الأسرى والمحتجزين، قبل أن تعيد التطورات الأخيرة الملف إلى واجهة الاهتمام.
وفي بيان وضحت فيها دورها في هذا الملف، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن مشاركتها في اللجنة الرباعية المكلفة بمتابعة قضية قحطان تقتصر على دور المراقب.
وشددت في بيانها على أنها لا تضطلع بأي مهام تحقيقية تتعلق بملف القضية، وذلك في أعقاب التطورات الأخيرة المرتبطة بمصيره.
من جانبها، طالبت أسرة قحطان بإعداد تقرير رسمي مفصل يحدد أسباب الوفاة وتوقيتها والظروف المحيطة بها، على أن يتم ذلك تحت إشراف الطب الشرعي، بما يضمن الوصول إلى حقيقة ما جرى.
(المشهد)