رئيس الشاباك يُشعل الجدل.. هل يتكرر سيناريو "طوفان الأقصى" في إيلات؟

آخر تحديث:

شاركنا:
رئيس الشاباك: هجوم مشابه لـ"طوفان الأقصى" سيتكرر في إيلات (إكس)

حذر رئيس الشاباك ديفيد زيني في اجتماعات مغلقة مؤخرا من هجوم جماعي محتمل على مدينة إيلات الجنوبية يشبه هجوم "حماس" في 7 أكتوبر 2023، حسبما ذكرت صحيفة "هآرتس" يوم أمس الاثنين نقلا عن مصادر أمنية عدة لم تذكر اسمها.

رئيس الشاباك يحذر من "طوفان الأقصى" جديد في إيلات

وبحسب التقرير، أمر زيني العديد من كبار المسؤولين في الجهاز الأمني بإعطاء الأولوية القصوى للاستعدادات لسيناريو هجوم واسع النطاق على المدينة، إما من الأراضي الأردنية أو عن طريق البحر، معتبرا المنطقة نقطة ضعف أمنية بسبب بعدها الجغرافي النسبي.

وقال التقرير نقلا عن مصادر أمنية لم يذكر اسمها، إنّ زيني يتوقع غزوا بريا منسقا وهجوما من قبل جماعات إرهابية عدة، بمشاركة "الحوثيين" المدعومين من إيران، والذين يتواجدون على بعد أكثر من 2,000 كيلومتر من إسرائيل، لكنهم أطلقوا صواريخ وطائرات بدون طيار على إيلات في الماضي.

وتشكك المصادر الأمنية في احتمال وقوع مثل هذا الهجوم، حيث قال أحدهم للصحيفة إنه "لا أحد في المؤسسة الأمنية يعرف ما هي المعلومات الاستخبارية التي يعتمد عليها زيني، للتأكيد على أن المدينة الواقعة في أقصى جنوب إسرائيل معرضة للخطر إلى هذا الحد".

ومع ذلك وقبل أسابيع عدة، جرت محاولة تسلل إلى إيلات من الأردن عبر البحر.

وفي السياق، قال الجيش الإسرائيلي إنّ بحارة البحرية من السرب 916 على متن زورق دورية من فئة دفورا، رصدوا مشتبها به على مربكة مائية عبر إلى المياه الإسرائيلية في منطقة خليج إيلات في 29 مايو.

وبحسب الجيش، أطلقت القوات طلقات تحذيرية في الهواء لإبعاد المشتبه به، وبعد عدم امتثاله، أطلقت القوات النار على السفينة وفقا لقواعد الاشتباك.

وقال الجيش إنّ المشتبه به عاد إلى الأردن. وأضاف مصدر عسكري أنّه أصيب ربما جراء إطلاق النار، ويجري استجوابه من قبل مسؤولين أمنيين أردنيين.

رئيس الشاباك يزور إيلات

وقام رئيس الشاباك الذي تولى المنصب في أكتوبر 2025، بزيارة إيلات مؤخرًا للقاء مسؤولين أمنيين هناك. وبحسب تقرير لصحيفة "هآرتس" الشهر الماضي، فقد حذر أيضا اجتماعا لمجلس الوزراء من محاولة مستمرة للاستيلاء على المدينة السياحية من قبل العرب الإسرائيليين.

وذكرت التقارير أنّ مسؤولين داخل الشاباك، وصفوا أيضًا انتقال العرب الإسرائيليين إلى إيلات بأنه اتجاه مثير للقلق.

وردا على التقرير، أكد الشاباك زيارة زيني إلى إيلات لتقييم التهديدات المختلفة التي تواجهها، وشدد في بيان له على أنه "لا توجد معلومات أو تنبيه ملموس دفع إلى هذه الزيارة، وأنها تمت كجزء من التخطيط التشغيلي الشامل ودراسة التهديدات على جميع الجبهات التي يتم التعامل معها".

وكانت فترة ولاية زيني في الشاباك حتى الآن مثيرة للجدل، بدءا بتعيينه لقيادة الوكالة بعد أن أقال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو سلفه رونين بار في يونيو الماضي.

وقد تقدمت مجموعات عدة بطلب إلى محكمة العدل العليا ضد تعيين زيني، بما في ذلك 3 من رؤساء الشاباك الذين زعموا أنه غير لائق لهذا المنصب. وفي نهاية المطاف تم رفض الالتماسات وتم السماح له بتولي منصبه.


(المشهد)