عبرت سفن تجارية كبيرة عدة الجزء الجنوبي من مضيق هرمز متجهة إلى موانئ الخليج، في مؤشر إضافي على استعداد المزيد من السفن لاستخدام مسار ملاصق للساحل العماني.
ومن بين السفن التي دخلت الخليج يوم الأحد ناقلتان للنفط وناقلتان للغاز المسال، وفقًا لخدمة تتبع السفن "مارين ترافيك". كما عبرت سفينة حاويات المضيق عبر المسار نفسه.
وكانت أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بالسفن مُفعّلة، ومرت مساراتها المتجهة إلى الخليج على بُعد أميال قليلة من الساحل العماني.
لكن بعض السفن التجارية لا تزال تستخدم مسارًا مختلفًا بالقرب من الساحل الإيراني.
"علامة فارقة"
وقالت شركة الشحن الفرنسية العملاقة "سي إم إيه جي جي إم" إن سفينة الحاويات التابعة لها "غالاباغوس" قد غادرت المضيق يوم الأحد، مشيرة إلى أن العبور "يمثل علامة فارقة في سياق إقليمي لا يزال معقدًا ويتطلب يقظة مستمرة".
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن سفينة غالاباغوس كانت تبحر بين جزيرتي قشم وهرمز الإيرانيتين عند مغادرتها الخليج في وقت متأخر من مساء السبت.
ولا تزال حركة الملاحة البحرية شديدة الحساسية لهجمات الطائرات المسيّرة ووجود الألغام في المضيق. وقد رفع مركز المعلومات البحرية المشترك، التابع للبحرية الأميركية، مستوى التهديد في المضيق إلى "كبير" يوم السبت بعد هجمات استهدفت سفنًا تجارية.
لكنه أشار أيضًا إلى توسيع الممر الجنوبي عبر المضيق قرب عُمان لتسهيل مرور حركة الملاحة البحرية في كلا الاتجاهين.
(المشهد)