عادت قلعة شقيف التاريخية لصدارة الأحداث في لبنان بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية واسعة في محيطها.
عملية كبيرة في محيط قلعة شقيف
وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ عملية واسعة في محيط قلعة شقيف التاريخية مؤكدا أنه استهدفت تدمير شبكة أنفاق تابعة ل"حزب الله"، وأعلن عن استخدام نحو 700 طن من المتفجرات.
وقال إن هذه الخطوة جاءت ردًا على ما اعتبره خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي ذات السياق وفي لبنان، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الانفجارات التي رافقت العملية كانت شديدة القوة، وسمع دويها في مناطق واسعة من الجنوب، فيما أدى ضغطها إلى تحطم نوافذ في عدد من المنازل بالبلدات المجاورة.
وتتمتع قلعة الشقيف، المعروفة أيضًا باسم قلعة أرنون، بأهمية إستراتيجية وتاريخية، إذ استخدمها الجيش الإسرائيلي قاعدة عسكرية خلال فترة احتلاله لجنوب لبنان التي انتهت عام 2000.
وتقع القلعة على ارتفاع يزيد على 700 متر فوق سطح البحر في القطاع الشرقي من الجنوب، وتشرف على مساحات واسعة تمتد من مجرى نهر الليطاني إلى محوري النبطية ومرجعيون، فضلًا عن عدد من البلدات المجاورة، ما يمنحها موقعًا إستراتيجيًا يتيح مراقبة مناطق واسعة.
وتحظى القلعة كذلك بقيمة أثرية وثقافية، إذ أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي، كما أُدرجت على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر بسبب ما تتعرض له من مخاطر ناجمة عن التوترات العسكرية المستمرة في جنوب لبنان.
(المشهد)
