فيديو فاروق رمضان
وبحسب روايات فلسطينية، بدأت الأحداث عندما اقتحم مستوطنون المنطقة الشرقية من البلدة، ما أدى إلى مواجهات مع السكان الذين تمكنوا من دفعهم إلى الانسحاب. لكن الهدوء لم يدم طويلاً، إذ عاد المستوطنون بعد نحو نصف ساعة برفقة قوات من الجيش الإسرائيلي، واتجهوا نحو الجهة الغربية المحاذية للبؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد".
ومع اتساع رقعة المواجهات، اندلعت اشتباكات مباشرة بين الأهالي والمستوطنين، تخللتها عمليات إطلاق نار، في وقت يؤكد فيه فلسطينيون أن السكان كانوا يحاولون منع تقدم القوات والمستوطنين داخل البلدة.
ووفق مقطع فيديو وثق ما فعله فاروق رمضان اندفع الشاب الفلسطيني خلال المواجهات نحو أحد عناصر أمن المستوطنين، واشتبك معه من مسافة قريبة، قبل أن يتمكن من انتزاع سلاحه.
ووفق الرواية التي تحدثت عما حدث استخدم السلاح لاحقاً في إطلاق النار خلال الاشتباكات، في حادثة أسفرت، بحسب السلطات الإسرائيلية، عن مقتل ضابط برتبة رائد وجندي وإصابة آخرين.
وخلال العملية العسكرية التي أعقبت الاشتباكات، قُتل فاروق رمضان، كما قُتل 3من أقاربه هم عمران أحمد علي رمضان، وإبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان، وفق ما أعلنته مصادر فلسطينية، التي قالت إنهم سقطوا أثناء المواجهات التي شهدتها البلدة.
وشهدت المنطقة استنفارا أمنيا واسعا فيما أعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في الضفة الغربية، وإلغاء إجازات عدد من الجنود، استعداداً لما وصفه بعمليات عسكرية أوسع في المنطقة.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تداول النشاط فيديو فاروق رمضان مشيدين بما وصفوه بطولة شاب لم يقف مكتوف الأيدي في وجه المستوطنين.
(المشهد)
