شغل اسم داني الرشيد لبنان في الأيام الأخيرة بعد أن كان الرجل بطل واقعتين صادمتين الأولى نجاحه في الفرار من سجنه والثانية توقيفه خارج حدود لبنان وقد دفعت هذه التطورات الللبنانيين للبحث عن قصة الرجل والتعرف عما فعله ولماذا فر وكيف تم توقيفه فمن هو داني الرشيد محور كل هذه الأسئلة؟
من هو داني الرشيد؟
داني الرشيد تضاربت حوله المعلومات وبالتحديد حول دوره وصفته السابقة، فبحسب ما أورده الإعلام المحلي في لبنان كان الرشيد مديرا لمكتب وزير سابق ومستشار اللواء طوني صليبا، لكن بعض المصادر الأخرى نفت ذلك وأكدت أنه لم يكن يوماً مستشاراً له إنما صديقا له.
والجمعة أعلن الأمن العام اللبناني توقيف داني الرشيد داخل الأراضي السورية، بمساعدة المخابرات السورية وذلك بعد فراره من السجن.
وقال الأمن في بيان له إن "المديرية العامة للأمن تمكنت من تحديد مكان تخفّي الرشيد داخل الأراضي السورية".
ويتهم الرشيد بالتورط في قضية اعتداء على المهندس الزراعي عبدالله حنا التي جدت في شهر ديسمبر الماضي، وحنا من المقربين من السياسية اللبنانية ورئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف.
واتهم داني رشيد بتدبير وتمويل عملية اعتداء مجهولين على حنا وقد تم توقيفه في شهر يناير الماضي من طرف الأمن اللبناني للتحقيق معه.
ووجهت للرشيد تهمة "تأليف جمعية أشرار مسلحة بهدف ارتكاب الجنايات على الأشخاص؛ وذلك لإقدامهم على محاولة قتل المهندس عبدالله حنا في زحلة بضربة على رأسه من كعب مسدس غير مرخص".
والخميس نجح الرشيد في الفرار من زنزانة إيقافه بمقر حماية الشخصيات في أمن الدولة قبل ساعات من تحويله لسجن الرومية بعد تواتر الأخبار والانتقادات التي أكدت أنه يحظى بمعاملة خاصة بسبب علاقاته القوية.
وتقول الأخبار إنه استفاد من مساعدة بعض الأشخاص للفرار من زنزانته، لكن الأجهزة اللبنانية تمكنت من توقيفه بعد ساعات بالتنسيق مع الجهات السورية حيث كان فارا لسوريا.
(المشهد)